4853 . عنه ( عليه السلام ) : قَد عَلِمَ السَّرائِرَ ، وخَبَرَ الضَّمائِرَ ، لَهُ الإِحاطَةُ بِكُلِّ شَئ . ( 1 )
4854 . عنه ( عليه السلام ) : قَد أَحاطَ عِلمُ اللهِ سُبحانَهُ بِالبَواطِنِ ، وأَحصَى الظَّواهِرَ . ( 2 )
4855 . عنه ( عليه السلام ) : كُلُّ باطِن عِندَ اللهِ جَلَّت آلاؤُهُ ظاهِرٌ . ( 3 )
4856 . عنه ( عليه السلام ) : إِنَّ اللهَ سُبحانَهُ عِندَ إِضمارِ كُلِّ مُضمِر ، وقَولِ كُلِّ قائِل ، وعَمَلَ
كُلِّ عامِل . ( 4 )
4857 . عنه ( عليه السلام ) : قَسَمَ أَرزاقَهُم ، وأَحصى آثارَهُم وأَعمالَهُم ، وعَدَدَ أَنفُسِهِم ،
وخائِنَةَ أَعيُنِهِم ، وما تُخفي صُدورُهُم مِنَ الضَّميرِ . ( 5 )
4858 . عنه ( عليه السلام ) : عِلمُهُ بِما فِي السَّماواتِ العُلى كَعِلمِهِ بِما فِي الأَرَضِ السُّفلى
وعِلمُهُ بِكُلِّ شَئ ، لا تُحَيِّرُهُ الأَصواتُ ، ولا تَشغَلُهُ اللُّغاتُ . ( 6 )
4859 . عنه ( عليه السلام ) : فَسُبحانَ مَن لا يَخفى عَلَيهِ سَوادُ غَسَق داج ، ولا لَيل ساج ، في
بِقاعِ الأَرضَينَ المُتَطَأطِئاتِ ، ولا في يَفاعِ ( 7 ) السُّفعِ ( 8 ) المُتَجاوِراتِ ، وما
يَتَجَلجَلُ بِهِ الرَّعدُ في أُفُقِ السَّماء ، وما تَلاشَت عَنهُ بُروقُ الغَمامِ ، وما
تَسقُطُ منِ وَرَقَة تُزيلُها عَن مَسقَطِها عَواصِفُ الأَنواءِ وَانهِطالُ السَّماءِ !
ويَعلَمُ مَسقَطَ القَطرَةِ ومَقَرَّها ، ومَسحَبَ الذَّرَّةِ ومَجَرَّها ، وما يَكفِي
هامش
1 . نهج البلاغة : الخطبة 86 ، بحار الأنوار : 4 / 319 / 45 .
2 . غرر الحكم : 6677 .
3 . غرر الحكم : 6890 .
4 . غرر الحكم : 3447 .
5 . نهج البلاغة : الخطبة 90 ، بحار الأنوار : 4 / 310 / 38 .
6 . حلية الأولياء : 1 / 73 عن النعمان بن سعد ، كنز العمّال : 1 / 409 / 1737 وراجع : بحار الأنوار : 102 / 238 / 5 .
7 . اليَفاع : المرتفع من كلّ شئ ( النهاية : 5 / 299 ) .
8 . السَّفَع : السواد المُشرب حُمرَة ( لسان العرب : 8 / 156 ) . والمراد من السُّفْع هنا : الجبال ؛ عبّر عنها بلونها فيما
يظهر منها للناظر عن بُعد .