تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 323

مساهمون:

ص٣٢٣
الفصل الحادي والأربعون العالم ، العَليم العالم والعليم لغةً - " العليم " فعيل بمعنى فاعل من مادّة " علم " وهو في الأَصل يدلّ على أَثَر بالشئ يتميّز به عن غيره ( 1 ) . والعلم : نقيض الجهل والمعرفة ، والعلم : اليقين ، والعليم مثل العالم ، هو الذي اتّصف بالعلم ( 2 ) .

العالم والعليم في القرآن والحديث

لقد ورد ذكر علم الله عزّ وجلّ ما يقرب من مئتين وخمسين مرّةً في القرآن الكريم ، وقيل الكثير عن علم الله في الأَحاديث أَيضاً ، وقد جاء في القرآن والأَحاديث أَنّ خلق الموجودات في العالم ونظمها وتماسكها ، وكذلك قدرة الله المطلقة من علامات علم الله المطلق ودلالاته . لمّا كانت صفة العلم موجودة في المخلوقات أَيضاً ، فقد تكفّلت الأَحاديث عند توضيح العلم الإلهيّ بتبيان الفوارق بين علم الله وعلم المخلوقات ، ونفى
هامش
1 . معجم مقاييس اللغة : 4 / 109 . 2 . المصباح المنير : 427 .