تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
الفصل الثالث والثلاثون الشّافع ، الشّفيع الشَّافع والشَّفيع لغةً " الشَّفيع " مبالغة في " الشَّافع " ، مشتقّ من " شفع " وهو يدلّ على مقارنة الشيئين ، ومن ذلك الشَّفع خلاف الوتر ، وهو الزوج ( 1 ) ، والشَّفاعة تستعمل في مورد السؤال في التجاوز عن الذنوب والجرائم ( 2 ) ، والشَّافع : الطالب لغيره يتشفّع به إِلى المطلوب ، يقال : تشفّعتُ بفلان إِلى فلان فشفّعني فيه ، واسم الطالب : شفيع ( 3 ) . إِنّ وجه إِطلاق الشَّفيع للطالب أَنّ الطالب ينضمّ إِلى الشخص لوصوله إِلى المطلوب ، والله تعالى شفيع للإنسان ، بل لا شفيع في الحقيقة غيره تعالى ؛ لأنّ الإنسان لا يصل إِلى مطلوبه إِلاّ بتوفيق الله وتقديره وقضائه ( 4 ) ، وهناك وجه آخر لإطلاق الشفيع على الله تعالى أنّ اسم الله تعالى شفيع ؛ لأَنّ الأَسماء وسائط بين الله وبين خلقه في إِيصال الفيض إِليهم ( 5 ) .
هامش
1 . معجم مقاييس اللغة : 3 / 201 ، المصباح المنير : 317 ، لسان العرب : 8 / 183 . 2 . النهاية : 2 / 485 . 3 . لسان العرب : 8 / 184 . 4 . راجع : الميزان : 16 / 245 . 5 . راجع : الميزان : 16 / 245 .
موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 271 | محمد الريشهري / مركز بحوث دار الحديث