تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 270

مساهمون:

ص٢٧٠
عِبارَةً عَن نَفسي إِذ كُنتُ مَسؤولا ، وإِفهاماً لَكَ إِذ كُنتُ سائِلا ، فَأَقولُ : يَسمَعُ بِكُلِّهِ لا أَنَّ كُلَّهُ لَهُ بَعضٌ ؛ لأَنَّ الكُلَّ لَنا ( لَهُ ) بَعضٌ ، ولكِن أَرَدتُ إِفهامَكَ ، وَالتَّعبيرُ عَن نَفسي ولَيسَ مَرجِعي في ذلِكَ كُلِّهِ إِلاّ أَنَّهُ السَّميعُ البَصيرُ العالِمُ الخبَيرُ ، بِلاَ اختِلافِ الذّاتِ ولا اختِلافِ مَعنىً . ( 1 )
هامش
1 . الكافي : 1 / 108 / 2 وص 83 / 6 ، التوحيد : 245 / 1 وص 144 / 10 كلّها عن هشام بن الحكم نحوه ، بحار الأنوار : 4 / 69 / 15 .