تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 184

مساهمون:

ص١٨٤
22 / 2 - 5 الخَلقُ الدَّفعِيُّ الكتاب ( وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) . ( 1 ) ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) . ( 2 ) ( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَئ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) . ( 3 ) الحديث 4506 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : فَأَمَّا القُدرَةُ فَقَولُهُ تَعالى : ( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَئ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) فَهذِهِ القُدرَةُ التّامَّةُ الَّتي لا يَحتاجُ صاحِبُها إِلى مُباشَرَةِ الأَشياءِ ، بَل يَختَرِعُها كَما يَشاءُ سُبحانَهُ ، ولا يَحتاجُ إِلَى التَّرَوّي في خَلقِ الشَّئِ ، بَل إِذا أَرادَهُ صارَ عَلى ما يُريدُهُ مِن تَمامِ الحِكمَةِ ، وَاستَقامَ التَّدبيرُ لَهُ بِكَلِمَة واحِدَة ، وقُدرَة قاهِرَة بانَ بِها مِن خَلقِهِ . ( 4 ) 4507 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إِنَّما أَمُرهُ كَلَمحِ البَصَرِ أَو هُوَ أَقرَبُ ، إِذا شاءَ شَيئاً فَإِنّما يَقولُ لَهُ : " كُن " ، فَيَكونُ بِمَشيئَتِهِ وإِرادَتِهِ ، ولَيسَ شَئٌ مِن خَلقِهِ أَقرَبَ إِلَيهِ مِن شَئ ، ولا شَئٌ مِنهُ هُوَ أَبعَدَ مِنهُ مِن شَئ . ( 5 ) راجع : ج 4 ص 190 " الرَّوِيَّةُ " ، ص 190 " الإحتيالُ " ، ص 192 " النَّصَبُ " ، ص 196 " جوامع ما لم يكن في مبادِئ الخلقة " .
هامش
1 . البقرة : 117 ، آل عمران : 47 ، مريم : 35 ، غافر : 68 . 2 . يس : 82 . 3 . النحل : 40 . 4 . بحار الأنوار : 93 / 42 نقلا عن النعماني في كتابه في تفسير القرآن . 5 . التوحيد : 440 / 1 ، عيون أخبار الرضا : 1 / 177 / 1 ، الاحتجاج : 2 / 421 / 307 كلّها عن الحسن بن محمّد النوفلي .