22 / 2 - 5
الخَلقُ الدَّفعِيُّ
الكتاب
( وَإِذَا قَضَى أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) . ( 1 ) ( إِنَّمَا أَمْرُهُ إِذَا أَرَادَ شَيْئًا أَن يَقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) . ( 2 )
( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَئ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ كُن فَيَكُونُ ) . ( 3 )
الحديث
4506 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : فَأَمَّا القُدرَةُ فَقَولُهُ تَعالى : ( إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَئ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَن نَّقُولَ لَهُ
كُن فَيَكُونُ ) فَهذِهِ القُدرَةُ التّامَّةُ الَّتي لا يَحتاجُ صاحِبُها إِلى مُباشَرَةِ الأَشياءِ ،
بَل يَختَرِعُها كَما يَشاءُ سُبحانَهُ ، ولا يَحتاجُ إِلَى التَّرَوّي في خَلقِ الشَّئِ ،
بَل إِذا أَرادَهُ صارَ عَلى ما يُريدُهُ مِن تَمامِ الحِكمَةِ ، وَاستَقامَ التَّدبيرُ لَهُ بِكَلِمَة
واحِدَة ، وقُدرَة قاهِرَة بانَ بِها مِن خَلقِهِ . ( 4 )
4507 . الإمام الرضا ( عليه السلام ) : إِنَّما أَمُرهُ كَلَمحِ البَصَرِ أَو هُوَ أَقرَبُ ، إِذا شاءَ شَيئاً فَإِنّما
يَقولُ لَهُ : " كُن " ، فَيَكونُ بِمَشيئَتِهِ وإِرادَتِهِ ، ولَيسَ شَئٌ مِن خَلقِهِ أَقرَبَ إِلَيهِ
مِن شَئ ، ولا شَئٌ مِنهُ هُوَ أَبعَدَ مِنهُ مِن شَئ . ( 5 )
راجع : ج 4 ص 190 " الرَّوِيَّةُ " ، ص 190 " الإحتيالُ " ، ص 192 " النَّصَبُ " ،
ص 196 " جوامع ما لم يكن في مبادِئ الخلقة " .
هامش
1 . البقرة : 117 ، آل عمران : 47 ، مريم : 35 ، غافر : 68 .
2 . يس : 82 .
3 . النحل : 40 .
4 . بحار الأنوار : 93 / 42 نقلا عن النعماني في كتابه في تفسير القرآن .
5 . التوحيد : 440 / 1 ، عيون أخبار الرضا : 1 / 177 / 1 ، الاحتجاج : 2 / 421 / 307 كلّها عن الحسن بن محمّد
النوفلي .