4475 . الكافي عن محمّد بن مسلم : سَأَلتُ أَبا عَبد الله ( عليه السلام ) عَن قَولِ اللهِ عزّ وجلّ : ( أَعْطَى كُلَّ
شَئ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ) قالَ : لَيسَ شَئٌ مِن خَلقِ اللهِ إِلاّ وهُوَ يُعرَفُ مِن شَكلِهِ
الذَّكَرَ مِنَ الأُنثى ، قُلتُ : ما يَعني ( ثُمَّ هَدَى ) قالَ : هَداهُ لِلنّكاحِ وَالسِّفاحِ مِن
شَكلِهِ . ( 1 )
4476 . رجال الكشّي عن أَبي جعفر الأَحول : قالَ ابنُ أَبِي العَوجاءِ مَرَّةً : أَلَيسَ مَن صَنَعَ
شَيئاً وأَحدَثَهُ حَتّى يُعلَمَ أَنَّهُ مِن صَنعَتِهِ فَهُوَ خالِقُهُ ؟
قُلتُ ( 2 ) : بَلى .
[ قالَ : ] ( 3 ) فَأَجِّلني شَهراً أَو شَهرَينِ ، ثُمَّ تَعالَ حَتّى أُرِيَكَ ، قالَ :
فَحَجَجتُ فَدَخَلتُ عَلى أَبي عَبدِ اللهِ ( عليه السلام ) ، فَقالَ : أما إِنَّهُ قَد هَيَّأ لَكَ شَأنَينِ ( 4 )
وهُوَ جاء بهِ مَعَهُ بِعِدَّة مِن أَصحابِهِ ، ثُمَّ يَخرَجُ لَكَ الشَّأَنَينِ قَدِ امتَلأ دوداً ،
ويَقولُ لَكَ : هذا الدّودُ يحَدُثُ مِن فِعلي ، فَقُل لَهُ : إِن كانَ مِن صُنعِكَ وأَنتَ
أَحدَثتَهُ فَمَيِّز ذُكورَهُ مِنَ الأُناثِ . فَقالَ : هذِهِ وَاللهِ لَيسَت مِن أَبزارِكَ ( 5 ) ، هذِهِ
الَّتي حَمَلَتهَا الإِبِلُ مِنَ الحجِازِ . ( 6 )
هامش
1 . الكافي : 5 / 567 / 49 .
2 . في المصدر : " قالَ " ، والصحيح ما أثبتناه كما في بحار الأنوار .
3 . ما بين المعقوفين سقط من المصدر وأثبتناه من بحار الأنوار .
4 . الشَّأن : واحد الشؤون ؛ وهي مَواصل قبائل الرأس وملتقاها ، ومنها تجيء الدموع ، وعن ابن السكّيت : الشأنان
عِرقان ينحدران من الرأس إلى الحاجبين ، ثُمَّ إلى العينين ( مجمع البحرين : 2 / 922 ) . وفي بحار الأنوار :
" شاتين " .
5 . الأبزار : ما يطيبُ به الغذاء ، وكذا التَّوابِل . وفي المجاز : مثلي لا يخفى عليه أبازيرك ؛ أي زياداتك في القول .
وبزّر فلانٌ كلامه : إذا توبَلَه ( تاج العروس : 6 / 77 و 78 ) .
6 . رجال الكشّي : 2 / 430 / 332 ، بحار الأنوار : 47 / 406 / 10 .