تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 170

مساهمون:

ص١٧٠
والسلبيّة وما جاء في هذه المجموعة قسم من مباحث الخلقة ، وستأَتي المباحث الباقية في موسوعة " ميزان الحكمة " تحت عنوان " الخلقة " . لقد ذهبت الأَحاديث إِلى أَنّ العلم والتقدير والمشيئة من مبادئ الخلقة الّتي تشير إِلى المعنى الأَصليِّ للخلقة لغويّاً ، ومن أَهمّ خصائص الخلقة في الأَحاديث نفي المثال والأُصول الأَزليّة ، أَي : إِنّ الله سبحانه لم يوجد الأَشياءَ في العالم على أَساس أَمثلة أَزليّة ، والفعل الإلهي غير محكوم بالأَمثلة والصور الأَزليّة الثابتة ، من جهة أُخرى إِنّ الله تعالى لم يخلق العالم من مادّة وأَصل أَزليّ وغير مخلوق ، من هنا صورة العالم ومادّته كلتاهما حادثة وبديعة . لقد جاء في الآيات والأَحاديث الخلق من شئ أَحياناً بالنسبة إِلى الله سبحانه . كقوله مثلا : ( خَلَقَ الإِنسَانَ مِن صَلْصَل كَالْفَخَّارِ ) ( 1 ) . راجع : ج 4 ص 67 " البدئُ ، البديعُ " . 22 / 1 مَبادِئُ الخِلقَةِ 22 / 1 - 1 العِلمُ الكتاب ( أَلاَ يَعْلَمُ مَنْ خَلَقَ وَهُوَ اللَّطِيفُ الْخَبِيرُ ) . ( 2 )
هامش
1 . الرحمن : 14 . 2 . الملك : 15 .