في مُلكِهِ . ( 1 )
4401 . الإمام عليّ ( عليه السلام ) : الحَمدُ للهِِ . . . الَّذي صَدَقَ في ميعادِهِ ، وَارتَفَعَ عَن ظُلمِ عِبادِهِ ،
وقامَ بِالقِسطِ في خَلقِهِ ، وعَدَلَ عَلَيهِم في حُكمِهِ . ( 2 )
4402 . عنه ( عليه السلام ) : اِعلَموا أَنَّ لِكُلِّ حَقٍّ طالِباً ، ولِكُلِّ دَم ثائِراً ، وَالطَّالِبُ بِحَقِّنا كَقِيامِ الثَّائِرِ
بِدِمائِنا ، وَالحاكِمُ في حَقِّ نَفسِهِ هُوَ العادِلُ الَّذي لا يَحيفُ ( 3 ) ، وَالحاكِمُ الَّذي
لا يَجورُ ، وهُوَ اللهُ الواحِدُ القَهَّارُ . ( 4 )
4403 . عنه ( عليه السلام ) - مِن دُعائِهِ في يَومِ الثُّلاثاءِ - : أَمرُكَ ماض ، ووَعدُكَ حَتمٌ ، وحُكمُكَ
عَدلٌ ، لا يَعزُبُ ( 5 ) عَنكَ شَئٌ . ( 6 )
4404 . الإمام زين العابدين ( عليه السلام ) - مِن دُعائِهِ فِي العيدَينِ وَالجُمُعَةِ - : عادَتُكَ
الإِحسانُ إِلَى المُسيئينَ ، وسُنَّتُكَ الإِبقاءُ عَلَى المُعتَدينَ ، حَتّى لَقَد غَرَّتهُم
أَناتُكَ عَنِ الرُّجوعِ ، وصَدَّهُم إِمهالُكَ عَنِ النُّزوعِ ، وإِنَّما تَأَنَّيتَ بِهِم لِيَفيئوا
إِلى أَمرِكَ ، وأَمهَلتَهُم ثِقَةً بِدَوامِ مُلكِكَ ، فَمَن كانَ مِن أَهلِ السَّعادَةِ خَتَمتَ
لَهُ بِها ، ومَن كانَ مِن أَهلِ الشَّقاوَةِ خَذَلتَهُ لَها ، كُلُّهم صائِرونَ إِلى حُكمِكَ ،
وأُمورِهِم آئِلَةٌ إِلى أَمرِكَ ، لَم يَهِن عَلى طولِ مُدَّتِهِم سُلطانُكَ ، ولَم يَدحَض
لِتَركِ مُعاجَلَتِهِم بُرهانُكَ ، حُجَّتُكَ قائِمَةٌ لا تُدحَضُ ، وسُلطانُكَ ثابِتٌ
لا يَزولُ ، فَالوَيلُ الدَّائِمُ لِمَن جَنَحَ عَنكَ ، وَالخَيبَةُ الخاذِلَةُ لِمَن خابَ مِنكَ ،
هامش
1 . مهج الدعوات : 117 عن أنس ، بحار الأنوار : 95 / 374 / 25 .
2 . نهج البلاغة : الخطبة 185 ، الاحتجاج : 1 / 480 / 117 ، بحار الأنوار : 4 / 261 / 9 .
3 . الحَيْفُ : الجور والظلم ( الصحاح : 4 / 1347 ) .
4 . تفسير القمي : 1 / 384 عن جميل عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 32 / 41 / 27 .
5 . عَزَبَ : غاب وخفي ( المصباح المنير : 407 ) .
6 . البلد الأمين : 121 ، بحار الأنوار : 90 / 184 / 23 .