تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 126

مساهمون:

ص١٢٦
أَمّا حكمه التكوينيّ تعالى فهو عبارة عن الإرادة والقضاء والقدر الإلهيّ الجاري في العالم . إِنّ حقّ التشريع والأَمر والنهي لخالق النَّاس ومالكهم ويجب أَن تعود أَحكام الآخرين إِلى الحكم الإلهيّ وتكون مطابقة لشريعة الله ، وقد نسبت الأَحاديث إِلى حكم الله خصائص ، مثل : العدالة ، والإنصاف ، والخير ، والحُسن . 15 / 1 خَيرُ الحاكِمينَ الكتاب ( وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَكِمِينَ ) . ( 1 ) ( أَفَحُكْمَ الْجَهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْم يُوقِنُونَ ) . ( 2 ) ( وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ) . ( 3 ) الحديث 4399 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحَمدُ للهِِ رَفيعِ الدَّرَجاتِ ، ذِي العَرشِ . . . وهُوَ أَحكَمُ الحاكِمينَ ، وأَسرَعُ الحاسِبينَ ، وحُكمُهُ عَدلٌ وهُوَ لِلحَمدِ أَهلٌ . ( 4 ) 15 / 2 عادِلٌ في حُكمِهِ 4400 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهُ عَظيمُ الآلاءِ ، دائِمُ النَّعماءِ . . . عادِلٌ في حُكمِهِ ، عالِمٌ
هامش
1 . يونس : 109 وراجع : الأعراف : 87 ويوسف : 80 . 2 . المائدة : 50 . 3 . هود : 45 وراجع : التين : 8 . 4 . الدروع الواقية : 88 ، بحار الأنوار : 97 / 140 / 4 .