أَمّا حكمه التكوينيّ تعالى فهو عبارة عن الإرادة والقضاء والقدر الإلهيّ
الجاري في العالم .
إِنّ حقّ التشريع والأَمر والنهي لخالق النَّاس ومالكهم ويجب أَن تعود أَحكام
الآخرين إِلى الحكم الإلهيّ وتكون مطابقة لشريعة الله ، وقد نسبت الأَحاديث إِلى
حكم الله خصائص ، مثل : العدالة ، والإنصاف ، والخير ، والحُسن .
15 / 1
خَيرُ الحاكِمينَ
الكتاب
( وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَكِمِينَ ) . ( 1 )
( أَفَحُكْمَ الْجَهِلِيَّةِ يَبْغُونَ وَمَنْ أَحْسَنُ مِنَ اللَّهِ حُكْمًا لِّقَوْم يُوقِنُونَ ) . ( 2 )
( وَنَادَى نُوحٌ رَّبَّهُ فَقَالَ رَبِّ إِنَّ ابْنِي مِنْ أَهْلِي وَإِنَّ وَعْدَكَ الْحَقُّ وَأَنتَ أَحْكَمُ الْحَاكِمِينَ ) . ( 3 )
الحديث
4399 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : الحَمدُ للهِِ رَفيعِ الدَّرَجاتِ ، ذِي العَرشِ . . . وهُوَ أَحكَمُ
الحاكِمينَ ، وأَسرَعُ الحاسِبينَ ، وحُكمُهُ عَدلٌ وهُوَ لِلحَمدِ أَهلٌ . ( 4 )
15 / 2
عادِلٌ في حُكمِهِ
4400 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : اللهُ عَظيمُ الآلاءِ ، دائِمُ النَّعماءِ . . . عادِلٌ في حُكمِهِ ، عالِمٌ
هامش
1 . يونس : 109 وراجع : الأعراف : 87 ويوسف : 80 .
2 . المائدة : 50 .
3 . هود : 45 وراجع : التين : 8 .
4 . الدروع الواقية : 88 ، بحار الأنوار : 97 / 140 / 4 .