في الوجود من صفة كمال ؛ كالحياة والقدرة والعلم والسمع والبصر والرزق
والرحمة والعزّة وغير ذلك .
فهو سبحانه حيّ ، قادر ، عليم ، سميع ، بصير ؛ لأَنّ في نفيها إِثبات النقص ولا
سبيل للنقص إِليه . ورازق ، ورحيم ، وعزيز ، ومحيي ، ومميت ، ومبدئ ، ومعيد ،
وباعث ، إِلى غير ذلك ؛ لأَنّ الرزق والرحمة والعزّة والإحياء والإماتة والإبداء
والإعادة والبعث له ، وهو السبّوح القدّوس العليّ الكبير المتعال ، إِلى غير ذلك ،
نعني بها نفي كلّ نعت عدميّ ، وكلّ صفة نقص عنه .
فهذا طريقنا إِلى إِثبات الأَسماء والصفات له تعالى على بساطته ، وقد صدقنا
كتاب الله في ذلك حيث أَثبت الملك - بكسر الميم - والملك - بضمّ الميم - له على
الإطلاق في آيات كثيرة لا حاجة إِلى إِيرادها . ( 1 )
هامش
1 . الميزان في تفسير القرآن : 8 / 349 ، راجع تمام كلامه .