أَكثَرَ مِنَ العِلمِ أَنَّهُ لا يُدِركُهُ ، فَشَكَرَ - جَلَّ وعَزَّ - مَعرِفَةَ العارِفينَ بِالتَّقصيرِ
عَن مَعرِفَةِ شُكرِهِ فَجَعَلَ مَعرِفَتَهُم بِالتَّقصيرِ شُكراً ، كَما عَلِمَ عِلمَ العالِمينَ
أَنَّهُم لا يُدرِكونَهُ فَجَعَلَهُ إِيماناً ، عِلماً مِنهُ أَنَّهُ قَدَّ وُسِعَ العِبادَ فَلا يَتجاوَزُ
ذلِكَ . ( 1 )
3848 . الكافي عن عاصم بن حميد : سُئِلَ عَلِيُّ بنُ الحُسَينِ ( عليهما السلام ) عَنِ التَّوحيدِ فَقالَ :
إِنَّ اللهَ عزّ وجلّ عَلِمَ أَنَّهُ يَكونُ في آخِرِ الزَّمانِ أَقوامٌ مُتَعَمِّقونَ ، فَأَنزَلَ اللهُ تَعالى
( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) ( 2 ) وَالآياتِ مِن سورَةِ الحَديدِ إِلى قَولِهِ : ( وَهُوَ عَلِيمُ بِذَاتِ
الصُّدُورِ ) ( 3 ) ، فَمَن رامَ وَراءَ ذلِكَ فَقَد هَلَكَ . ( 4 )
هامش
1 . الكافي : 8 / 394 / 592 ، تحف العقول : 283 وفيه " قدْرُ وُسعِ العبادِ فلا يُجاوِزونَ ذلِكَ " بدل " قد وَسِعَ العباد
فلا يتجاوز ذلِكَ " ، بحار الأنوار : 78 / 141 / 36 .
2 . الإخلاص : 1 .
3 . الحديد : 6 .
4 . الكافي : 1 / 91 / 3 ، التوحيد : 283 / 2 ، بحار الأنوار : 3 / 264 / 21 .