للمجتمع الأَمثل والتكامل المادّيّ والمعنويّ للإنسان ، كما قال خالق الوجود
- جلّ شأنه - :
( مَن كَانَ يُرِيدُ ثَوَابَ الدُّنْيَا فَعِندَ اللَّهِ ثَوَابُ الدُّنْيَا وَالاَخِرَةِ ) ( 1 ) .
وإذا قُدّر للمجتمع البشريّ يوماً أن يرسّخ صلته بخالق الكون ، كما ينبغي فإنّه
يمهّد لنفسه أَفضل أَنواع الحياة ، على أَمل ذلك اليوم المنشود إن شاء الله ( 2 ) .
هامش
1 . النساء : 134 .
2 . راجع : التنمية الاقتصادية : 95 " التنمية الموعودة في الإسلام " .