درجات التقوى حتّى يصل إِلى قمة هرم المعرفة فلا يرى في عالم الوجود شيئاً إِلاّ
الله سبحانه ( 1 ) .
على ضوء ما تقدّم من التحليل نصل إِلى نتيجة مفادها أنّ الآيات التي تعتبر
جماعات خاصة - مثل : " أُولي الأَلباب " و " أُولي الأَبصار " . . . - لفهم أَدلة معرفة الله ،
تشير إِلى شرطية رفع موانع المعرفة وحجبها للوصول إِلى معرفة الله ودرجات
تلك المعرفة ، وأنّ كلاًّ من تلك الآيات في الحقيقة مكملة للأُخرى .
هامش
1 . راجع : ج 3 ص 116 " القسم الرابع " .