ثُمَّ جُعِلَ مِمّا يَبيضُ بَيضاً ولا يَلِدُ وِلادَةً ؛ لِكَيلا يَثقُلَ عِنِ الطَّيرَانِ ، فَإنَّهُ
لَو كانَتِ الفِراخُ في جَوفِهِ تَمكُثُ حَتّى تَستَحكِمَ لأََثقَلَتهُ وعاقَتهُ عَن
النُّهوضِ وَالطَّيرَانِ ، فَجُعِلَ كُلُّ شَيء مِن خَلقِهِ مُشاكِلا لِلأَمرِ الَّذي قُدِّر أن
يَكونَ عَلَيهِ ( 1 ) .
راجع : بحار الأنوار : ج 3 ص 90 - 109 .
هامش
1 . بحار الأنوار : 3 / 103 عن المفضّل بن عمر في الخبر المشتهر بتوحيد المفضّل .