3296 . الإمام الصادق ( عليه السلام ) : يُغفَرُ لِلجاهِلِ سَبعونَ ذَنبًا قَبلَ أن يُغفَرَ لِلعالِمِ ذَنبٌ واحِدٌ . ( 1 )
راجع : ج 2 ص 499 " عقاب علماء السوء " .
6 / 10
عِقابُ عُلَماءِ السَّوءِ
3297 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أوحَى اللهُ إلى داوُدَ ( عليه السلام ) : لا تَجعَل بَيني وبَينَكَ عالِمًا مَفتونًا بِالدُّنيا
فَيَصُدَّكَ عَن طَريقِ مَحَبَّتي ، فَإِنَّ أُولئِكَ قُطّاعُ طَريقِ عِبادِيَ المُريدينَ ، إنَّ
أدنى ما أنَا صانِعٌ بِهِم أن أنزَعَ حَلاوَةَ مُناجاتي عَن قُلوبِهِم . ( 2 )
3298 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذابًا يَومَ القِيامَةِ عالِمٌ لَم يَنفَعهُ اللهُ بِعِلمِهِ . ( 3 )
3299 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ أشَدَّ النّاسِ عَذابًا يَومَ القِيامَةِ مَن قَتَلَ نَبِيًّا ، أو قَتَلَ أحَدَ
والِدَيهِ ، أو عالِمٌ لَم يَنتَفِع بِعِلمِهِ . ( 4 )
3300 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : ثَلاثَةٌ يَدخُلونَ النّارَ : قاتِلٌ لِلدُّنيا ( 5 ) ، وعالِمٌ أرادَ أن يُذكَرَ لا يَحتَسِبُ
عِلمَهُ ، ورَجُلٌ وُسِعَ عَلَيهِ فَجادَ بِهِ فِي الثَّناءِ وذِكرِ الدُّنيا . ( 6 )
هامش
1 . الكافي : 1 / 47 / 1 ، تفسير القمّي : 2 / 146 كلاهما عن حفص بن غياث ، بحار الأنوار : 2 / 27 / 5 .
2 . الكافي : 1 / 46 / 4 ، علل الشرائع : 394 / 12 كلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ،
تحف العقول : 397 عن الإمام الكاظم ( عليه السلام ) في وصاياه لهشام نحوه ، بحار الأنوار : 2 / 107 / 8 ؛ جامع بيان العلم
وفضله : 1 / 193 .
3 . منية المريد : 153 ، عدّة الداعي : 67 عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، تنبيه الخواطر : 2 / 213 كلاهما نحوه ، بحار الأنوار :
2 / 38 / 64 .
4 . روضة الواعظين : 15 .
5 . أي قتل نَفْساً لأمر دنيويّ .
6 . الفردوس : 2 / 100 / 2531 عن ابن عمر ؛ مستدرك الوسايل : 13 / 127 / 14967 نقلا عن لبّ اللباب .