تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 491

مساهمون:

ص٤٩١
3259 . عنه ( عليه السلام ) : إنَّ مِن أحَبِّ عِبادِ اللهِ إلَيهِ عَبدًا أعانَهُ اللهُ عَلى نَفسِهِ . . . مِصباحُ ظُلُمات ، كَشّافُ عَشَوات ، مِفتاحُ مُبهَمات دَفّاعُ مُعضِلات ، دَليلُ فَلَوات ، يَقولُ فَيُفهِمُ ، ويَسكُتُ فَيَسلَمُ . . وآخَرُ قَد تَسَمّى عالِمًا ولَيسَ بِهِ ، فَاقتَبَسَ جَهائِلَ مِن جُهّال ، وأضاليلَ مِن ضُلاّل ، ونَصَبَ لِلنّاسِ أشراكًا مِن حَبائِلِ غُرور وقَولِ زور . . . يَقولُ : أقِفُ عِندَ الشُّبُهاتِ وفيها وَقَعَ ، ويَقولُ : أعتَزِلُ البِدَعَ وبَينَهَا اضطَجَعَ ، فَالصّورَةُ صورَةُ إنسان ، والقَلبُ قَلبُ حَيَوان ، لا يَعرِفُ بابَ الهُدى فَيَتَّبِعَهُ ، ولا بابَ العَمى فَيَصُدَّ عَنهُ ، وذلِكَ مَيِّتُ الأَحياءِ ! ( 1 ) 3260 . عنه ( عليه السلام ) : أمقَتُ العِبادِ إلَى اللهِ الفَقيرُ المَزهُوُّ والشَّيخُ الزّانِ والعالِمُ الفاجِرُ . ( 2 ) 3261 . عنه ( عليه السلام ) : لا خَيرَ فِي الكَذّابينَ ولا فِي العُلَماءِ الأَفّاكينَ . ( 3 ) 3262 . عنه ( عليه السلام ) : لا خَيرَ في عِلمِ الكَذّابينَ . ( 4 ) 3263 . عيسى ( عليه السلام ) : وَيلَكُم عُلَماءَ السَّوءِ ، الأجرَةَ تَأخُذونَ والعَمَلَ لا تَصنَعونَ ! يوشِكُ رَبُّ العَمَلِ ( 5 ) أن يَطلُبَ عَمَلَهُ ، ويوشِكُ أن يَخرُجوا مِنَ الدُّنيا إلى ظُلمَةِ القَبرِ ، كَيفَ يَكونُ مِن أهلِ العِلمِ مَن مَصيرُهُ إلى آخِرَتِهِ وهُوَ مُقبِلٌ عَلى دُنياهُ ، وما يَضُرُّهُ أشهى إلَيهِ مِمّا يَنفَعُهُ ! ( 6 )
هامش
1 . نهج البلاغة : الخطبة 87 ، بحار الأنوار : 2 / 56 / 36 . 2 . غرر الحكم : 3160 ، عيون الحكم والمواعظ : 117 / 2585 . 3 . غرر الحكم : 10883 ، عيون الحكم والمواعظ : 535 / 9812 . 4 . غرر الحكم : 10716 ، عيون الحكم والمواعظ : 538 / 9924 . 5 . أُريد بربّ العمل : العابد الذي يقلّد أهل العلم في عبادته أعني يعمل بما يأخذ عنهم ، وفيه توبيخ لأهل العلم الغير العامل ( الوافي : 5 / 896 ) . 6 . الأمالي للطوسي : 208 / 356 ، الكافي : 2 / 319 / 13 نحوه وكلاهما عن حفص بن غياث عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ، بحار الأنوار : 2 / 109 / 12 وراجع : تنبيه الخواطر : 2 / 169 ومنية المريد : 141 والدرّ المنثور : 2 / 209 .