پرش به محتوای اصلی

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحه 196

پدیدآورندگان:

ص۱۹۶
" إلهي ، أشكو إليك عدوّاً يُضِلّني وشيطاناً يُغويني ، قد ملأ بالوَسواس صدري ، وأحاطت هواجسُه بقلبي . يُعاضِد لي الهوى ، ويُزيّنُ لي حبَّ الدُّنيا . ويَحُول بيني وبين الطّاعةِ والزُّلفى " ( 1 ) . في ضوء ذلك يتبيّن لنا أنّ العامل الأساسيّ لسلطان الشيّطان على الإنسان هو الهوى الّذي يفتح الطّريق لنفثات الشّيطان من خلال وضع حُجُب المعرفة ، فمن أزال هذه الحُجُب ، وبلغ منزلة العبوديّة لله كما قال القرآن الكريم ، فلا سلطان للشّيطان عليه في الوساوس والنفّثات والنزغات . ( إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَنٌ ) ( 2 ) .
پاورقی
1 . بحار الأنوار : 94 / 143 . 2 . الحِجر : 42 .