تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 175

مساهمون:

ص١٧٥
الفَلَكِ بِالشَّمسِ والقَمَرِ والآياتُ العَجيباتُ عَلى أنَّ وَراءَ ذلِكَ أمرًا هُوَ أعظَمُ مِنها ، فَهُوَ فِي الآخِرَةِ أعمى ؛ فَهُوَ عَمّا لَم يُعايَن أعمى وأضَلُّ سَبيلاً . ( 1 ) 1927 . الإمام الرِّضا ( عليه السلام ) - في قَولِهِ تَعالى : ( وَمَن كَانَ فِي هَذِهِ أَعْمَى . . . ) - : يَعني أعمى عَنِ الحَقائِقِ المَوجودَةِ . ( 2 ) 1928 . الإمام الهادي ( عليه السلام ) : الحِكمَةُ لا تَنجَعُ ( 3 ) فِي الطِّباعِ الفاسِدَةِ . ( 4 ) راجع : ج 1 ص 304 " طبع القلب " . 1 / 6 الظُّلم الكتاب ( يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُواْ بِالْقَوْلِ الثَّابِتِ فِي الْحَيَوةِ الدُّنْيَا وَفِي الآْخِرَةِ وَيُضِلُّ اللَّهُ الظَّالِمِينَ وَيَفْعَلُ اللَّهُ مَا يَشاءُ ) . ( 5 ) ( ثُمَّ بَعَثْنَا مِنم بَعْدِهِ رُسُلاً إِلَى قَوْمِهِمْ فَجَاءُوهُم بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا كَانُواْ لِيُؤْمِنُواْ بِمَا كَذَّبُواْ بِهِ مِن قَبْلُ كَذَلِكَ نَطْبَعُ عَلَى قُلُوبِ الْمُعْتَدِينَ ) . ( 6 ) ( إِنَّ اللَّهَ لاَ يَهْدِى الْقَوْمَ الظاَّلِمِينَ ) . ( 7 )
هامش
1 . الاحتجاج : 2 / 165 / 193 عن محمّد بن مسلم ، بحار الأنوار : 3 / 28 / 2 . 2 . عيون أخبار الرضا : 1 / 175 / 1 ، التوحيد : 438 / 1 كلاهما عن الحسن بن محمّد النوفلي ، بحار الأنوار : 10 / 316 / 1 . 3 . نجع فيه الأمر والخطاب والوعظ : إذا أثّر فيه ونفع ( مجمع البحرين : 3 / 1753 ) . 4 . أعلام الدين : 311 ، بحار الأنوار : 78 / 370 / 4 . 5 . إبراهيم : 27 . 6 . يونس : 74 . 7 . الأنعام : 144 ، القصص : 50 ، الأحقاف : 10 وراجع : البقرة : 86 و 258 ، الأنعام : 33 ، التوبة : 109 ، الصفّ : 7 ، النمل : 14 ، العنكبوت : 49 .