تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 122

مساهمون:

ص١٢٢

ج - القلب

لقد استُعمل في أربعة معان هي : 1 - مضخّة الدم ( 1 ) . 2 - العقل ( 2 ) . 3 - مركز المعارف الشّهوديّة ( 3 ) . 4 - الرّوح ( 4 ) . وفي مباحث علم المعرفة عندما يُذكر القلب إلى جانب العقل كأحد مبادئ المعرفة ، فإنّما يراد به المعنى الثّالث ، وهو مركز المعارف الشّهوديّة . والنقطة المهمّة الّتي عُني بها في " 1 / 4 المبدأ الأصلي لجميع الإدراكات " هي أنّ المبدأ والمصدر الأصليّ لجميع إدراكات الإنسان وأحاسيسه هو روحه ، والمبادئ الثّلاثة للمعرفة - أي الحسّ ، والعقل ، والقلب - هي بمنزلة المسالك الّتي تتّصل الرّوح بالوجود عن طريقها ، من هنا ، حين يستعمل القلب في المعنى الثاني أو الثالث يُستعمل في الواقع في بُعد من أبعاده أو درجة من درجاته ( 5 ) .
هامش
1 . قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : " لقد عُلّق بنياط هذا الإنسان بَضعة هي أعجب ما فيه : وذلك القلب " ( نهج البلاغة : الحكمة 108 ) . 2 . قال الإمام الصادق ( عليه السلام ) : " إنّ الله تعالى يقول في كتابه : ( إِنَّ فِي ذَلِكَ لَذِكْرَى لِمَن كَانَ لَهُ قَلْبٌ ) يعني : عقل " ( الكافي : 1 / 16 / 12 ) . 3 . راجع : ج 2 ص 116 " القلب " . 4 . راجع : البقرة ، 225 و 283 ، ق : 33 ، الشعراء : 89 ، ص 122 / 443 . 5 . لمزيد من التوضيح يراجع كتاب مباني المعرفة للمؤلّف .