تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة العقائد الإسلامية — صفحة 445

مساهمون:

ص٤٤٥
الفصل السادس الجاهليّة الأُخرى 6 / 1 الاِنقِلابُ إلَى الأَعقابِ الكتاب ( وَمَا مُحَمَّدٌ إلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ أفَإْن مَّاتَ أوْ قُتِلَ انقَلَبْتُمْ عَلَى أعْقَبِكُمْ وَمَن يَنقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَن يَضُرَّ اللَّهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللَّهُ الشَّاكِرِينَ ) . ( 1 ) الحديث 1252 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قَولِهِ تَعالى : ( وَلاَ تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الأُولَى ) ( 2 ) - : أي سَيَكونُ جاهِلِيَّةٌ أُخرى . ( 3 ) 1253 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : بُعِثتُ بَينَ جاهِلِيَّتَينِ ، لأُخراهُما شَرٌّ مِن أُولاهُما . ( 4 )
هامش
1 . آل عمران : 144 . 2 . الأحزاب : 33 . 3 . تفسير القمّي : 2 / 193 عن طلحة بن زيد عن الإمام الصادق ( عليه السلام ) ؛ الدرّ المنثور : 6 / 601 نقلاً عن ابن أبي حاتم عن ابن عبّاس . 4 . الأمالي للشجري : 2 / 277 عن حصين بن مخارق عن الإمام الكاظم عن آبائه ( عليهم السلام ) .