ظَهَرَ : نِكاحُ امرَأةِ الأَبِ ، وما بَطَنَ : الزِّنا . ( 1 )
1207 . الإمام الكاظم ( عليه السلام ) - في قَولِ اللهِ عزّ وجلّ : ( قُلْ إنَّمَا حَرَّمَ رَبِّىَ الْفَوَاحِشَ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا
بَطَنَ وَالإِْثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ ) - : فَأَمّا قَولُهُ ( ما ظَهَرَ مِنْها ) يَعنِي الزِّنَا المُعلَنَ ،
ونَصبَ الرّاياتِ الَّتي كانَت تَرفَعُهَا الفَواجِرُ لِلفَواحِشِ فِي الجاهِلِيَّةِ . وأمّا
قَولُهُ عزّ وجلّ : ( وَمَا بَطَنَ ) يَعني ما نُكِحَ مِنَ الآباءِ ؛ لاَِنَّ النّاسَ كانوا قَبلَ أن يُبعَثَ
النَّبِيُّ ( صلى الله عليه وآله ) إذا كانَ لِلرَّجُلِ زَوجَةٌ وماتَ عَنها تَزَوَّجَهَا ابنُهُ مِن بَعدِهِ إذا لَم تَكُن
أُمَّهُ ، فَحَرَّمَ اللهُ عزّ وجلّ ذلِكَ . ( 2 )
راجع : ج 1 ص 400 ح 1171 .
د - إكراهُ الفَتَياتِ عَلَى البِغاءِ
الكتاب
( وَلاَ تُكْرِهُواْ فَتَيَاتِكُمْ عَلَى الْبِغَاءِ إنْ أرَدْنَ تَحَصُّنًا لِّتَبْتَغُواْ عَرَضَ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَن يُكْرِههُّنَّ
فَإِنَّ اللَّهَ مِن بَعْدِ إكْرَاهِهِنَّ غَفُورٌ رَّحِيمٌ ) . ( 3 )
الحديث
1208 . الإمام الباقر ( عليه السلام ) : كانَتِ العَرَبُ وقُرَيشٌ يَشتَرونَ الإِماءَ ، ويَجعَلونَ
عَلَيهِنَّ الضَّريبَةَ الثَّقيلَةَ ، ويَقولونَ : اِذهَبنَ وَازنينَ وَاكتَسِبنَ ، فَنَهاهُمُ
اللهُ عزّ وجلّ عَن ذلِكَ . ( 4 )
هامش
1 . الكافي : 5 / 567 / 47 ، تهذيب الأحكام : 7 / 472 / 1894 ، تفسير العيّاشي : 1 / 383 / 124 كلّها عن عمرو
بن أبي المقدام عن أبيه .
2 . الكافي : 6 / 406 / 1 ، تفسير العيّاشي : 2 / 17 / 38 كلاهما عن عليّ بن يقطين ، بحار الأنوار : 79 / 145 / 59 .
3 . النور : 33 .
4 . تفسير القمّي : 2 / 102 عن أبي الجارود ، بحار الأنوار : 79 / 132 / 20 .