وَليَنصُرِ الرَّجُلُ أخاهُ ظالِمًا أو مَظلومًا ، إن كانَ ظالِمًا فَليَنهَهُ ، فَإِنَّهُ لَهُ نَصرٌ ،
وإن كانَ مَظلومًا فَليَنصُرهُ . ( 1 )
1203 . تفسير القمّي : كانَ أصحابُ رَسولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) يَأتونَ رَسولَ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) فَيَسأَلونَهُ
أن يَسأَلَ اللهَ لَهُم ، وكانوا يَسأَلونَ ما لا يَحِلُّ لَهُم ، فَأَنزَلَ اللهُ ( وَيَتَنَجَوْنَ
بِالإِْثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَمَعْصِيَتِ الرَّسُولِ ) وقَولُهُم لَهُ إذا أتَوهُ : أنعِم صَباحًا ، وأنعِم
مَساءً ، وهِيَ تَحِيَّةُ أهلِ الجاهِلِيَّةِ ، فَأَنزَلَ اللهُ ( وَإذَا جاءُوكَ حَيَّوْكَ بِمَا لَمْ يُحَيِّكَ
بِهِ اللَّهُ ) فَقالَ لَهُم رَسولُ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) : وقَد أبدَلَنَا اللهُ بِخَير مِن ذلِكَ تَحِيَّةِ أهلِ
الجَنَّةِ " السَّلامُ عَلَيكُم " . ( 2 )
5 / 4
أعمالُ الجاهِلِيَّةِ
أ - وَأدُ البَناتِ
الكتاب
( وَإذَا بُشِّرَ أحَدُهُم بِالأْنثَى ظَلَّ وَجْهُه مُسْوَدًّا وَهُوَ كَظِيمٌ * يَتَوَارَى مِنَ الْقَوْمِ مِن سُوءِ مَا بُشِّرَ
بِهِى أيُمْسِكُهُ عَلَى هُون أمْ يَدُسُّهُ فِي التُّرَابِ ألاَ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ ) . ( 3 )
( وَإذَا الْمَوْءُودَةُ سُئِلَتْ * بِأَيِّ ذَنب قُتِلَتْ ) ( 4 ) . ( 5 )
هامش
1 . صحيح مسلم : 4 / 1998 / 62 ، كنز العمّال : 3 / 414 / 7206 .
2 . تفسير القمّي : 2 / 354 ، بحار الأنوار : 17 / 28 / 4 .
3 . النحل : 58 و 59 .
4 . التكوير : 8 و 9 .
5 . قال ابن شهرآشوب نقلاً عن ابن الحريري البصري في درّة الغوّاص وابن فيّاض في شرح الأخبار : إنّ الصحابة
قد اختلفوا في " الموؤودة " فقال لهم عليّ ( عليه السلام ) : إنّها لا تكون موؤودة حتّى يأتي عليها الثارات السبع ، فقال له
عمر : صدقت أطال الله بقاك ، أراد بذلك المبيّنة في قوله : ( وَلَقَدْ خَلَقْنَا الإِنساَنَ مِن سُلالَة . . . ) الآية ، المؤمنون :
12 - 14 ، فأشار أنّه إذا استهلّ بعد الولادة ثمّ دفن فقد وئد ( المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 49 ، بحار الأنوار :
40 / 164 وفيه " التارات " بدل " الثارات " ) .