5 / 3
أخلاقُ الجاهِلِيَّةِ
الكتاب الجاهليّة الأُولى
( إذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُواْ فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَهِلِيَّةِ ) . ( 1 )
( أرَأيْتَ الَّذِي يُكَذِّبُ بِالدِّينِ * فَذَ لِكَ الَّذِي يَدُعُّ الْيَتِيمَ * وَلاَ يَحُضُّ عَلَى طَعَامِ الْمِسْكِينِ ) . ( 2 ) الحديث
1193 . رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : مَن كانَ في قَلبِهِ حَبَّةٌ مِن خَردَل مِن عَصَبِيَّة بَعَثَهُ اللهُ يَومَ القِيامَةِ
مَعَ أعرابِ الجاهِلِيَّةِ . ( 3 )
1194 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : مَن قاتَلَ تَحتَ رايَة عُمِّيَّة ( 4 ) يَغضَبُ لِعَصَبَة ، أو يَدعو إلى عَصَبَة ، أو
يَنصُرُ عَصَبَةً ، فَقُتِلَ ، فَقِتلَةٌ جاهِلِيَّةٌ . ( 5 )
1195 . عنه ( صلى الله عليه وآله ) : إنَّ اللهَ أذهَبَ فَخرَ الجاهِلِيَّةِ وتَكَبُّرَها بِآبائِها ، كُلُّكُم لآِدَمَ وحَوّاءَ كَطَفِّ
الصّاعِ ( 6 ) بِالصّاعِ ، وإنَّ أكرَمَكُم عِندَ اللهِ أتقاكُم ، فَمَن أتاكُم تَرضَونَ دينَهُ
وأمانَتَهُ فَزَوِّجوهُ . ( 7 )
هامش
1 . الفتح : 26 .
2 . الماعون : 1 - 3 ، وقال عليّ بن إبراهيم في تفسيره : نزلت في أبي جهل وكفّار قريش ( تفسير القمّي : 2 / 444 ) .
3 . الكافي : 2 / 308 / 3 ، ثواب الأعمال : 264 / 5 ، الأمالي للصدوق : 704 / 966 كلّها عن إسماعيل بن أبي زياد
السكوني عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، الجعفريّات : 163 عن الإمام الكاظم عن آبائه ( عليهم السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، بحار
الأنوار : 73 / 284 / 2 .
4 . العمّيّة : قيل : هو فِعِّيلة ، من العماء : الضلالة ، وحكى بعضهم فيها ضمّ العين ( النهاية : 3 / 304 ) .
5 . صحيح مسلم : 3 / 1476 / 53 ، سنن ابن ماجة : 2 / 1302 / 3948 ، مسند ابن حنبل : 3 / 174 / 8067 ، سنن النسائي :
7 / 123 كلّها عن أبي هريرة والثلاثة الأخيرة نحوه ؛ المجازات النبويّة : 333 / 257 ، كنز العمّال : 3 / 509 / 7655 .
6 . طفّ الصاع : أي قريب بعضكم من بعض ، والمعنى : كلّكم في الانتساب إلى أب واحد بمنزلة واحدة ( النهاية :
3 / 129 ) .
7 . شعب الإيمان : 4 / 288 / 5136 عن أبي أمامة ، كنز العمّال : 16 / 459 / 45427 وراجع شرح نهج البلاغة :
17 / 281 ودعائم الإسلام : 2 / 199 / 729 .