5 / 2
الجاهليّة الأُولى
دينُ الجاهِلِيَّةِ
أ - عِبادَةُ غَيرِ اللهِ
( وَاتَّخَذُواْ مِن دُونِهِ آلِهَةً لاَّ يَخْلُقُونَ شَيًْئا وَهُمْ يُخْلَقُونَ وَلاَ يَمْلِكُونَ لأَِنفُسِهِمْ ضَرًّا وَلاَ نَفْعًا
وَلاَ يَمْلِكُونَ مَوْتًا وَلاَ حَيَاةً وَلاَ نُشُورًا ) . ( 1 )
راجع : الأعراف : 191 - 195 ، سبأ : 22 .
ب - جَعلُ الوَلَدِ للهِِ
الكتاب
( وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا * مَّا لَهُم بِهِى مِنْ عِلْم وَلاَ لآَبائِهِمْ كَبُرَتْ كَلِمَةً تَخْرُجُ مِنْ
أفْوَاهِهِمْ إن يَقُولُونَ إلاَّ كَذِبًا ) ( 2 ) . ( 3 )
( وَيَجْعَلُونَ لِلَّهِ الْبَنَاتِ سُبْحَانَه وَلَهُم مَّا يَشْتَهُونَ ) . ( 4 )
( أفَأَصْفَاكُمْ رَبُّكُم بِالْبَنِينَ وَاتَّخَذَ مِنَ الْمَلَئِكَةِ إنَاثًا إنَّكُمْ لَتَقُولُونَ قَوْلاً عَظِيمًا ) . ( 5 )
( أمْ لَهُ الْبَنَتُ وَلَكُمُ الْبَنُونَ ) . ( 6 )
( أفَرَأيْتُمُ اللاتَ وَالْعُزَّى * وَمَناةَ الثَّالِثَةَ الأُخْرَى * ألَكُمُ الذَّكَرُ وَلَهُ الأُنثَى * تِلْكَ إذًا قِسْمَةٌ
هامش
1 . الفرقان : 3 .
2 . الكهف : 4 و 5 .
3 . قال العلاّمة الطباطبائي ( قدس سره ) : قوله تعالى : ( وَيُنذِرَ الَّذِينَ قَالُواْ اتَّخَذَ اللَّهُ وَلَدًا ) وهم عامّة الوثنيّين القائلين بأنّ
الملائكة أبناء أو بنات له ، وربّما قالوا بذلك في الجنّ والمصلحين من البشر ، والنصارى القائلين بأنّ المسيح ابن
الله ، وقد نسب القرآن إلى اليهود أنّهم قالوا : عزير ابن الله ( الميزان في تفسير القرآن : 13 / 238 وراجع تفسير
القمّي : 2 / 30 وتفسير الطبريّ : 9 / الجزء 15 / 193 والدرّ المنثور : 3 / 334 ) .
4 . النحل : 57 .
5 . الإسراء : 40 .
6 . الطور : 39 .