شهد أبو رافع حروب النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) كلّها إلاّ بدراً ( 1 ) . ووقف بعده إلى جانب الإمام
أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ثابت العقيدة ولم يفارقه ( 2 ) . وهو أحد رواة حديث الغدير ( 3 ) .
وعُدّ من أبرار الشيعة وصالحيهم ( 4 ) . وكان مع الإمام ( عليه السلام ) أيضاً في جميع معاركه ( 5 ) .
وكان مسؤولاً عن بيت ماله ( عليه السلام ) بالكوفة ( 6 ) . وولداه عبيد الله ( 7 ) وعليّ ( 8 ) من
كُتّابه ( عليه السلام ) .
ولأبي رافع كتاب كبير عنوانه " السُّنن والقضايا والأحكام " ( 9 ) ، يشتمل على
الفقه في أبوابه المختلفة ، رواه جمع من المحدّثين الكبار وفيهم ولده . وله كتب
أُخرى منها كتاب " أقضية أمير المؤمنين " ، و " كتاب الديات " وغيرهما ، ويعتقد
بعض العلماء أنّها قاطبةً أبواب ذلك الكتاب الكبير وفصوله ( 10 ) . وذهب أبو رافع
مع الإمام الحسن ( عليه السلام ) إلى المدينة بعد استشهاد الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 11 ) . ووضع
هامش
( 1 ) الطبقات الكبرى : 4 / 74 ، الاستيعاب : 1 / 178 / 34 ؛ رجال النجاشي : 1 / 62 / 1 وفيه " وشهد مع
النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) مشاهده " .
( 2 ) رجال النجاشي : 1 / 62 / 1 ، الأمالي للطوسي : 59 / 86 .
( 3 ) مقتل الحسين للخوارزمي : 1 / 48 ؛ الغدير : 1 / 16 / 8 .
( 4 ) رجال النجاشي : 1 / 62 / 1 .
( 5 ) رجال النجاشي : 1 / 62 / 1 ، الأمالي للطوسي : 59 / 86 .
( 6 ) الكامل في التاريخ : 2 / 441 .
( 7 ) الطبقات الكبرى : 4 / 74 ، تاريخ الطبري : 3 / 170 وفيه " عبيدة الله " ؛ رجال النجاشي :
1 / 62 / 1 ، رجال الطوسي : 71 / 654 .
( 8 ) رجال النجاشي : 1 / 62 / 1 ، رجال ابن داود : 134 / 1011 وراجع تهذيب المقال : 1 / 164
- 182 / 1 .
( 9 ) رجال النجاشي : 1 / 64 / 1 .
( 10 ) تدوين السنّة الشريفة : 138 - 142 .
( 11 ) رجال النجاشي : 1 / 64 / 1 ، الأمالي للطوسي : 59 / 86 .