نصيراً وفيّاً للإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) ، ومن الشجعان الأبطال ( 2 ) .
أسلم يوم الفتح . وذهبت إحدى عينيه في معركة اليرموك ( 3 ) .
ثمّ سارع إلى نصرة عمّه سعد بن أبي وقّاص ( 4 ) . وتولّى قيادة الجيش في فتح
جَلَوْلاء ( 5 ) . لُقِّب بالمِرقال لطريقته الخاصّة في القتال وفي هجومه على العدوّ ( 6 ) .
شهد معركة الجمل ( 7 ) وصفّين ( 8 ) . وإنّ ملاحمه ، وخطبه في بيان عظمة الإمام
عليّ ( عليه السلام ) ، وكشفه ضلال الأمويّين وسيرتهم القبيحة ، كلّها كانت دليلاً على عمق
تفكيره ، ومعرفته الحقّ . وثباته عليه . دفع الإمام عليّ ( عليه السلام ) رايته العظمى إليه يوم
هامش
( 1 ) رجال الطوسي : 84 / 852 وفيه " هشام بن عتبة بن أبي وقّاص المِرقال " ؛ مروج الذهب : 2 / 387 ،
أُسد الغابة : 5 / 353 / 5328 .
( 2 ) أُسد الغابة : 5 / 353 / 5328 ، الإصابة : 6 / 404 / 8934 ، المعارف لابن قتيبة : 241 ، الاستيعاب :
4 / 107 / 2729 .
( 3 ) المستدرك على الصحيحين : 3 / 447 / 5693 ، الاستيعاب : 4 / 107 / 2729 ، تاريخ بغداد :
1 / 196 / 34 ، مروج الذهب : 2 / 387 ، .
( 4 ) الاستيعاب : 4 / 107 / 2729 ، تاريخ بغداد : 1 / 196 / 34 ، الإصابة : 6 / 405 / 8934 وفيهما
" حضر مع عمّه حرب الفُرس بالقادسيّة " .
( 5 ) الاستيعاب : 4 / 107 / 2729 ، أُسد الغابة : 5 / 353 / 5328 ، الإصابة : 6 / 405 / 8934 .
( 6 ) رجال الطوسي : 84 / 852 ، وقعة صفّين : 328 ؛ تاريخ الطبري : 5 / 44 ، مروج الذهب : 2 / 387 ،
الإصابة : 6 / 404 / 8934 ، وفي النهاية : 2 / 253 " الإرقال : ضرب من العَدْو فوق الخَبَب . يقال :
أرقلت الناقة تُرقل إرقالا ، فهي مُرقل ومِرْقال . وأضاف في لسان العرب : 11 / 294 " ومرقال : كثيرة
الإرقال . . . . والمِرقال : لقب هاشم بن عُتبة الزهري ؛ لأنّ عليّاً ( عليه السلام ) دفع إليه الراية يوم صفّين فكان يُرقل
بها إرقالا " .
( 7 ) الجمل : 321 ؛ الاستيعاب : 4 / 108 / 2729 .
( 8 ) الاستيعاب : 4 / 108 / 2729 ؛ وقعة صفّين : 154 .