تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 160

مساهمون:

ص١٦٠
الجاحظ إلى أنّه كان مقدّماً في الخطابة . وأدلّ من كلّ دلالة استنطاق عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) له ( 1 ) . أثنى عليه أصحاب التراجم بقولهم : كان شريفاً ، أميراً ، فصيحاً ، مفوّهاً ، خطيباً ، لسناً ، ديّناً ، فاضلاً ( 2 ) . نفاه عثمان إلى الشام مع مالك الأشتر ورجالات من الكوفة ( 3 ) . وعندما ثار الناس على عثمان ، واتّفقوا على خلافة الإمام أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قام هذا الرجل الذي كان عميق الفكر ، قليل المثيل في معرفة عظمة عليٍّ ( عليه السلام ) - وكان خطيباً مصقعاً - فعبّر عن اعتقاده الصريح الرائع بإمامه ، وخاطبه قائلاً : والله يا أمير المؤمنين ! لقد زيّنت الخلافة وما زانتك ، ورفعتها وما رفعتك ، ولهي إليك أحوج منك إليها . وعندما أشعل موقد والفتنة فتيل الحرب على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الجمل ، كان إلى جانب الإمام ، وبعد أن استشهد أخواه زيد وسيحان اللذان كانا من أصحاب الألوية ، رفع لواءهما وواصل القتال ( 4 ) . وفي حرب صفّين ، هو رسول الإمام ( عليه السلام ) إلى معاوية ( 5 ) ومن أُمراء الجيش ( 6 ) وراوي وقائع صفّين ( 7 ) .
هامش
( 1 ) البيان والتبيين : 1 / 327 وص 202 . ( 2 ) سير أعلام النبلاء : 3 / 529 / 134 ، أُسد الغابة : 3 / 21 / 2505 . ( 3 ) تاريخ الطبري : 4 / 323 ، تاريخ دمشق : 24 / 80 وص 100 ، أُسد الغابة : 3 / 21 / 2505 . ( 4 ) الطبقات الكبرى : 6 / 221 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 529 / 134 . ( 5 ) وقعة صفّين : 160 وص 162 . ( 6 ) وقعة صفّين : 206 . ( 7 ) وقعة صفّين : 457 وص 480 .