تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 137

مساهمون:

ص١٣٧
فقال : والله ما أدري اليمين يقطعون أم الشمال . فقال زيد : صدق الله ( الأَعْرَابُ أَشَدُّ كُفْرًا وَنِفَاقًا وَأَجْدَرُ أَلاَّ يَعْلَمُواْ حُدُودَ مَا أَنزَلَ اللهُ عَلَى رَسُولِهِ ) ( 1 ) ( 2 ) . 6526 - البرصان والعرجان : زيد بن صوحان العبدي ، الخطيب الفارس القائد ، وفي الحديث المرفوع : " يسبقه عضو منه إلى الجنّة " . وزيد هو الذي قال لعليّ بن أبي طالب رحمة الله عليهما : إنّي مقتول غداً . قال : وَلِمَ ؟ قال : رأيت يدي في المنام حتى نزلت من السماء ، فاستشلت يدي . فلمّا قتله عمير بن يثربي مبارزة ، ومرّ به عليّ بن أبي طالب وهو مقتول فوقف [ وقال ] : أما والله ما علمتك إلاّ حاضر المعونة ، خفيف المؤونة ( 3 ) . 6527 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) : لمّا صُرع زيد بن صوحان رحمة الله عليه يوم الجمل جاء أمير المؤمنين ( عليه السلام ) حتى جلس عند رأسه ، فقال : يرحمك الله يا زيد ، قد كنت خفيف المَؤونة عظيم المعونة . قال : فرفع زيد رأسه إليه . وقال : وأنت فجزاك الله خيراً يا أمير المؤمنين ، فوَالله ما علمتك إلاّ بالله عليماً وفي أُمّ الكتاب عليّاً حكيماً ، وأنّ الله في صدرك لعظيم ، والله ما قاتلت معك على جهالة ، ولكنّي سمعت أُمّ سلمة زوج النبيّ ( صلى الله عليه وآله )
هامش
( 1 ) التوبة : 97 . ( 2 ) الطبقات الكبرى : 6 / 123 ، سير أعلام النبلاء : 3 / 526 / 133 ، تاريخ دمشق : 19 / 437 ، البرصان والعرجان : 400 نحوه . ( 3 ) البرصان والعرجان : 399 ، المعارف لابن قتيبة : 402 نحوه وليس فيه من " ومرّ به عليّ . . . " .