1 / 8
استجابة دعائه على الحسن البصري
5794 - الخرائج والجرائح : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) رأى الحسن البصري يتوضّأ في ساقية ،
فقال : أسبغ طهورك يا كفتي . قال : لقد قتلتَ بالأمس رجالا كانوا يسبغون
الوضوء . قال : وإنّك لحزين عليهم ؟ قال : نعم . قال : فأطال الله حزنك . قال أيّوب
السجستاني : فما رأينا الحسن قطّ إلاّ حزيناً كأنّه يرجع عن دفن حميم ، أو كأنّه
خربندج ( 1 ) ضلّ حماره ، فقلنا له في ذلك ، فقال : عمل فيَّ دعوة الرجل الصالح .
وكفتي : بالنبطيّة شيطان ، وكانت أُمّه سمّته بذلك ودعته في صغره ، فلم يعرف
ذلك أحد حتى دعاه به أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 2 ) .
1 / 9
استجابة دعائه على أهل البصرة
5795 - شرح الأخبار : قال عليّ ( عليه السلام ) - على المنبر - : يا أهل البصرة ، إن كنت
قد أدّيت لكم الأمانة ، ونصحت لكم بالغيب ، واتّهمتموني ، وكذّبتموني ، فسلّط
الله عليكم فتى ثقيف . فقام رجل ، فقال له : يا أمير المؤمنين ، وما فتى ثقيف ؟ قال :
رجل لا يدع لله حرمة إلاّ انتهكها ، به داء يعتري الملوك ، لو لم تكن إلاّ النار
لدخلها ( 3 ) .
هامش
( 1 ) قال المجلسي : لعلّه معرّب خربنده أي مكاري الحمار ( بحار الأنوار : 41 / 302 ) .
( 2 ) الخرائج والجرائح : 2 / 547 / 8 ، بحارالأنوار : 41 / 302 / 33 وفيه " لفتي " بدل " كفتي " في الموضعين .
( 3 ) شرح الأخبار : 2 / 290 / 606 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 272 وفيه إلى " إلاّ انتهكها " .