1 / 6
استجابة دعائه على أنس بن مالك
5792 - نهج البلاغة : قال ( عليه السلام ) لأنس بن مالك ، وقد كان بعثه إلى طلحة والزبير لمّا
جاء إلى البصرة يذكّرهما شيئاً ممّا سمعه من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في معناهما ، فلوى عن
ذلك ، فرجع إليه ، فقال : إنّي أنسيتُ ذلك الأمر ، فقال ( عليه السلام ) : إن كنت كاذباً فَضربَك
اللهُ بها بيضاءَ لامعةً لا تُواريها العمامة .
قال الرضي : يعني البرص ، فأصاب أنساً هذا الداء فيما بعد في وجهه ، فكان
لا يُرى إلاّ مبرقعاً ( 1 ) .
راجع : القسم الثالث / حديث الغدير / الدعاء الكاتمين .
1 / 7
استجابة دعائه على جاسوس معاوية
5793 - الإرشاد عن جُميع بن عمير : اتّهم عليّ ( عليه السلام ) رجلا يقال له العيزارُ برفع
أخباره إلى معاوية ، فأنكر ذلك وجحده ، فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : أتحلف بالله
يا هذا إنّك ما فعلت ذلك ؟ قال : نعم . وبدر فحلف .
فقال له أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : إن كنت كاذباً فأعمى الله بصرك . فما دارت الجمعة
حتى أُخرج أعمى يقاد قد أذهب الله بصره ( 2 ) .
هامش
( 1 ) نهج البلاغة : الحكمة 311 وراجع المسترشد : 674 / 346 .
( 2 ) الإرشاد : 1 / 350 ، الخرائج والجرائح : 1 / 207 / 48 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 279 ، كشف
الغمّة : 1 / 283 وفيه " الغيرار " بدل " العيزار " وراجع إرشاد القلوب : 228 .