تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 393

مساهمون:

ص٣٩٣
8 / 5 رفع السبّ عنه 6370 - شرح نهج البلاغة : إنّ معاوية أمر الناس بالعراق والشام وغيرهما بسبّ عليّ ( عليه السلام ) ، والبراءة منه ، وخطب بذلك على منابر الإسلام ، وصار ذلك سُنّة في أيّام بني أُميّة ، إلى أن قام عمر بن عبد العزيز فأزاله ( 1 ) . 6371 - الكامل في التاريخ : كان بنو أُمية يسبّون أمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، إلى أن ولي عمر بن عبد العزيز الخلافة ، فترك ذلك وكتب إلى العمّال في الآفاق بتركه . وكان سبب محبّته عليّاً أنّه قال : كنت بالمدينة أتعلّم العلم ، وكنتُ ألزم عبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود ، فبلغه عنّي شيء من ذلك ، فأتيته يوماً وهو يصلّي ، فأطال الصلاة ، فقعدت أنتظر فراغه ، فلمّا فرغ من صلاته التفت إليَّ فقال لي : متى علمت أنّ الله غضب على أهل بدر وبيعة الرضوان بعد أن رضي عنهم ؟ قلتُ : لم أسمع ذلك . قال : فما الذي بلغني عنك في عليّ ؟ فقلت : معذرة إلى الله وإليك ! وتركتُ ما كنت عليه . وكان أبي إذا خطب فنال من عليّ ( رضي الله عنه ) تلجلج ( 2 ) ، فقلتُ : يا أبه ، إنّك تمضي في خطبتك ، فإذا أتيت على ذكر عليّ عرفت منك تقصيراً . قال : أوَفطنت لذلك ؟ قلت : نعم . فقال : يا بنيَّ ، إنّ الذين حولنا لو يعلمون من عليّ ما نعلم تفرّقوا عنّا إلى أولاده .
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 4 / 56 وراجع مروج الذهب : 3 / 193 وإثبات الوصيّة : 192 وتاريخ اليعقوبي : 2 / 305 . ( 2 ) اللجلجة : ثقل اللسان ، ونقص الكلام ، وأن لا يُخرج بعضه في أثر بعض ( لسان العرب : 2 / 355 ) .
موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 393 | محمد الريشهري / السيد محمد كاظم الطباطبائي / السيد محمود الطباطبائي نژاد