إلى أقصى غاية ( 1 ) .
6293 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : يا باهلة ! اغدوا خذوا حقّكم مع الناس ، والله يشهد أنّكم
تبغضوني وأنّي أبغضكم ( 2 ) .
6294 - وقعة صفّين عن ليث بن سليم : دعا عليّ باهلة فقال : يا معشر باهلة !
أُشهد الله أنّكم تبغضوني وأبغضكم ، فخذوا عطاءكم واخرجوا إلى الديلم .
وكانوا قد كرهوا أن يخرجوا معه إلى صفّين ( 3 ) .
6295 - الغارات عن سعيد الأشعري : استخلف عليّ ( عليه السلام ) حين سار إلى النهروان
رجلاً من النخع يقال له : هانئ بن هوذة ، فكتب إلى عليّ ( عليه السلام ) : إنّ غنيّاً وباهلة
فُتنوا ؛ فدعوا الله عليك أن يظفر بك عدوّك ، قال : فكتب إليه عليّ ( عليه السلام ) أجلُهم من
الكوفة ، ولا تدعْ منهم أحداً ( 4 ) .
6296 - تاريخ بغداد عن سعيد بن سلم بن قتيبة أبي محمّد الباهلي : خرجت
حاجّاً ومعي قباب وكنائس ، فدخلت البادية فتقدّمت القباب والكنائس على
حمير لي ، فمررت بأعرابيّ محتب ( 5 ) على باب خيمة له ، وإذا هو يرمق القباب
والكنائس ، فسلّمت عليه ، فقال : لمن هذه القباب والكنائس ؟ قال : قلت :
لرجل من باهلة ، قال : تالله ما أظنّ الله يعطي الباهلي كلّ هذا . قال : فلمّا
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 3 / 272 .
( 2 ) الغارات : 1 / 19 عن أبي يحيى .
( 3 ) وقعة صفّين : 116 .
( 4 ) الغارات : 1 / 18 ، بحار الأنوار : 33 / 356 / 588 .
( 5 ) الاحتباء : هو أن يضمّ الإنسان رجليه إلى بطنه بثوب يجمعهما به مع ظهره ويشدّه عليها
( النهاية : 1 / 335 ) .