تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 318

مساهمون:

ص٣١٨
بعدي رجال ، يُطفئون السنّة ، ويعملون بالبدعة ، ويؤخّرون الصلاة عن مواقيتها . فقلت : يا رسول الله ، فما تأمرني إن أدركتُهم ؟ فقال : سألني ابن أُمّ عبد ، ثمّ رفع يديه حتى إنّي لأَرى بياض إبطيه ، فقال : " لا طاعة لمن عصى الله " ثلاث مرّات ، حسبت . فلمّا كان الوليد بن عقبة بالكوفة أخّر الصلاة يوماً ، فقام ابن مسعود ، فأقام الصلاة ، وصلّى بالناس ( 1 ) . 6276 - تاريخ دمشق عن علقمة : كنّا في جيش بالروم ، ومعنا حذيفة ، وعلينا الوليد ، فشرب الوليد الخمر ، فأردنا أن نحدّه ، فقال حذيفة : أتحدّون أميركم وقد دنوتم من عدوّكم ، فيطمعوا فيكم ؟ ! فبلغه ، فقال : لأَشربنّ وإن كانتْ مُحرّمةً * ولأَشربنّ على رَغم أنفِ مَن رَغِمْ ( 2 ) 6277 - مروج الذهب : أتاه [ عليّاً ( عليه السلام ) ] جماعة ممّن تخلّف عن بيعته من بني أُميّة ، - منهم : سعيد بن العاص ، ومروان بن الحكم ، والوليد بن عقبة بن أبي معيط - فجرى بينه وبينهم خَطب طويل ، وقال له الوليد : إنّا لم نتخلّف عنك رغبةً عن بيعتك ، ولكنّا قوم وَتَرَنا الناس ، وخِفنا على نفوسنا ، فعُذرنا فيما نقول واضح ؛ أمّا أنا فقتلتَ أبي صبراً ، وضربتني حدّاً ( 3 ) . 6278 - الغارات عن مغيرة الضبّي : مرّ ناس بالحسن بن عليّ ( عليهما السلام ) وهم يريدون عيادة الوليد بن عقبة وهو في علّة شديدة ، فأتاه الحسن ( عليه السلام ) معهم عائداً ، فقال
هامش
( 1 ) تاريخ دمشق : 63 / 240 . ( 2 ) تاريخ دمشق : 63 / 239 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 4 / 583 / 147 وفيه " رجل من قريش " بدل " وعلينا الوليد " . ( 3 ) مروج الذهب : 2 / 362 .