6157 - الأمالي للطوسي عن زرّ بن حبيش : كانت عصابة من قريش في مسجد
النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) ، فذكروا عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) وانتهكوا منه ، ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) قائلٌ ( 1 ) في
بيت بعض نسائه ، فأُتي بقولهم فثار من نومه في إزار ليس عليه غيره ، فقصد
نحوهم ورأوا الغضب في وجهه ، فقالوا : نعوذ بالله من غضب الله وغضب رسوله .
فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ما لكم وعليّ ؟ أما تَدَعُون عليّاً ؟ ألا إنّ عليّاً منّي وأنا
منه ، من آذى عليّاً فقد آذاني ، من آذى عليّاً فقد آذاني ( 2 ) .
6158 - مسند ابن حنبل عن عمرو بن شاس الأسلمي : خرجت مع عليّ إلى اليمن
فجفاني في سفري ذلك حتى وجدت في نفسي عليه ، فلمّا قدمت أظهرت
شكايته في المسجد حتى بلغ ذلك رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فدخلت المسجد ذات غُدْوة
ورسول الله ( صلى الله عليه وآله ) في ناس من أصحابه ، فلمّا رآني أبدَّني عينيه - يقول : حدّدَ إليَّ
النظر - حتى إذا جلست قال : يا عمرو والله لقد آذيتني ! قلت : أعوذ بالله أن
أُوذيك يا رسول الله . قال : بلى من آذى عليّاً فقد آذاني ( 3 ) .
6159 - التاريخ الكبير عن عمرو بن شاس : قال لي النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : آذيتني ! قلت : ما
هامش
( 1 ) من القيلولة : الاستراحة نصف النهار ، وإن لم يكن معها نوم ( النهاية : 4 / 133 ) .
( 2 ) الأمالي للطوسي : 133 / 215 .
( 3 ) مسند ابن حنبل : 5 / 405 / 15960 ، المستدرك على الصحيحين : 3 / 131 / 4619 ، فضائل
الصحابة لابن حنبل : 2 / 579 / 981 ، أُسد الغابة : 4 / 228 / 3959 ، المناقب للخوارزمي :
154 / 181 ، تاريخ دمشق : 42 / 202 / 8672 وص 203 / 8673 ، البداية والنهاية : 7 / 347 ؛
شرح الأخبار : 1 / 154 / 99 والأربعة الأخيرة نحوه وراجع الصواعق المحرقة : 172 .