أُحبّ أن أُوذيك ! قال : من آذى عليّاً فقد آذاني ( 1 ) .
6160 - المناقب للخوارزمي عن عمرو بن خالد : حدّثني زيد بن عليّ - وهو آخذ
بشعره - قال : حدّثني عليّ بن الحسين - وهو آخذ بشعره - قال : حدّثني
الحسين بن عليّ - وهو آخذ بشعره - قال : حدّثني عليّ بن أبي طالب - وهو
آخذ بشعره - قال : حدّثني رسول الله - وهو آخذ بشعره - قال : يا عليّ ، من
آذى شعرة منك فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ، ومن آذى الله لعنه ملء
السماوات وملء الأرض ( 2 ) .
2 / 10
نهى النبيّ عن سبّه
6161 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : لا تسبّوا عليّاً ؛ فإنّه كان ممسوساً ( 3 ) في ذات الله
عزّوجلّ ( 4 ) .
6162 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) : أيّها الناس ، لا تسبّوا عليّاً ولا تحسدوه ؛ فإنّه وليّ كلّ مؤمن
هامش
( 1 ) التاريخ الكبير : 6 / 307 / 2482 ، المصنّف لابن أبي شيبة : 7 / 502 / 45 عن عمرو بن شاش ،
تاريخ دمشق : 42 / 203 / 8674 .
( 2 ) المناقب للخوارزمي : 328 / 344 ، شواهد التنزيل : 2 / 147 / 776 ؛ مجمع البيان : 8 / 580
كلاهما عن أبي خالد الواسطي وفيهما " فعليه لعنة الله " بدل " لعنه مِلء . . . " ، المناقب لابن شهرآشوب :
3 / 211 نحوه .
( 3 ) قال المجلسي : أي يمسّه الأذى والشدّة في رضاء الله تعالى وقربه ، أو هو لشدّة حبّه لله ، واتّباعه
لرضاه كأنّه ممسوس ؛ أي مجنون . . . ويحتمل أن يكون المراد بالممسوس المخلوط والممزوج
مجازاً ، أي خالط حبّه تعالى لحمه ودمه ( بحار الأنوار : 39 / 313 ) .
( 4 ) المعجم الكبير : 19 / 148 / 324 ، حلية الأولياء : 1 / 68 كلاهما عن كعب بن عجرة .