الله ورسوله ، ويُحبّه الله ورسوله ( 1 ) .
6062 - عنه ( صلى الله عليه وآله ) - حين قَدِم عليه وفد أهل الطائف - : يا أهل الطائف ، والله لتُقيمُنّ
الصلاة ولتُؤتنّ الزكاة أو لأبعثنّ إليكم رجلاً كنفسي ، يحبّ الله ورسوله ، ويحبّه الله
ورسوله ، يقصَعكم ( 2 ) بالسيف .
فتطاول لها أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فأخذ بيد عليّ ( عليه السلام ) فأشالها ، ثمّ قال : هو
هذا . قال أبو بكر وعمر : ما رأينا كاليوم في الفضل قطّ ( 3 ) .
6063 - تاريخ بغداد عن عبد الله بن العبّاس : كنت أنا وأبي العبّاس بن
عبد المطّلب جالسَين عند رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، إذ دخل عليّ بن أبي طالب فسلّم ، فردّ
عليه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وبشّ به ، وقام إليه ، واعتنقه ، وقبّل بين عينيه ، وأجلسه عن
يمينه .
فقال العبّاس : يا رسول الله ، أتحبّ هذا ؟ فقال النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) : يا عمّ رسول الله ،
والله ! لَلّهُ أشدّ حبّاً له منّي ، إنّ الله جعل ذرّيّة كلّ نبيّ في صلبه ، وجعل ذرّيّتي في
صلب هذا ( 4 ) .
هامش
( 1 ) مسند ابن حنبل : 9 / 28 / 23093 ، فضائل الصحابة لابن حنبل : 2 / 604 / 1034 ، خصائص
أمير المؤمنين للنسائي : 59 / 15 كلّها عن بريدة الأسلمي وص 68 / 22 عن هبيرة بن يريم عن الإمام
الحسن ( عليه السلام ) عنه ( صلى الله عليه وآله ) ، التاريخ الكبير : 7 / 263 / 1110 عن عبد الرحمن بن أبي ليلى ، المصنّف لابن
أبي شيبة : 7 / 500 / 35 عن سعيد بن مسيّب وح 37 عن سلمة ؛ الإرشاد : 1 / 64 ، عوالي اللآلي :
4 / 88 / 111 وراجع صحيح البخاري : 3 / 1357 / 3499 وصحيح مسلم : 4 / 1873 / 35 .
( 2 ) قَصَعَ الغلامَ قصعاً : ضربه ببُسط كفّه على رأسه ( لسان العرب : 8 / 275 ) .
( 3 ) الأمالي للطوسي : 579 / 1196 عن أبي ذرّ وراجع تحف العقول : 459 .
( 4 ) تاريخ بغداد : 1 / 316 / 206 ، تاريخ دمشق : 42 / 259 / 8789 ، ذخائر العقبى : 124 ، فرائد
السمطين : 1 / 324 / 252 ، ينابيع المودّة : 2 / 151 / 420 نحوه وليس فيه من " إنّ الله جعل
ذريّة . . . " ؛ كشف الغمّة : 1 / 94 وراجع مروج الذهب : 3 / 6 .