3 / 5
الصيت السماوي
6059 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : يا عليّ ، طوبى لمن أحبّك وصدّق بك ، وويلٌ لمن أبغضك
وكذّب بك . محبّوك معروفون في السماء السابعة ، والأرض السابعة السفلى ، وما
بين ذلك ، هم أهل الدين والورع والسَّمت ( 1 ) الحسن ، والتواضع لله عزّوجلّ ،
خاشعة أبصارهم ، وَجِلة قلوبُهم لذكر الله عزّوجلّ ، وقد عرفوا حقّ ولايتك ،
وألسنتُهم ناطقة بفضلك ، وأعينهم ساكبة تحنّناً عليك وعلى الأئمّة من ولدك ،
يدينون الله بما أمرهم به في كتابه ، وجاءهم به البرهان من سنّة نبيّه ، عاملون بما
يأمرهم به أُولو الأمر منهم ، متواصلون غير متقاطعين ، متحابّون غير متباغضين ،
إنّ الملائكة لتصلّي عليهم ، وتؤمِّن على دعائهم ، وتستغفر للمذنب منهم ، وتشهد
حضرته ، وتستوحش لفقده ، إلى يوم القيامة ( 2 ) .
هامش
( 1 ) السَّمْت : عبارة عن الحالة التي يكون عليها الإنسان من السكينة والوقار وحُسن السيرة والطريقة
واستقامة المنظر والهيئة ( مجمع البحرين : 2 / 875 ) .
( 2 ) عيون أخبار الرضا : 1 / 261 / 21 ؛ فرائد السمطين : 1 / 310 / 248 وفيه " اليقين " بدل " الدين "
وكلاهما عن عليّ بن مهدي الرقي عن الإمام الرضا عن آبائه ( عليهم السلام ) .