5998 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : أنفع ما يكون حبّ عليّ لكم إذا بلغت النفس الحلقوم ( 1 ) .
2 / 8
لقاؤه في أحبّ المواطن
5999 - رجال الكشّي عن الحارث الأعور : أتيتُ أمير المؤمنين عليّاً ( عليه السلام ) ذات ليلة
فقال : يا أعور ما جاء بك ( 2 ) ؟ قال : فقلت : يا أمير المؤمنين ، جاء بي والله حبّك .
قال : فقال : أما إنّي سأُحدّثك لشكرها ، أما إنّه لا يموت عبدٌ يحبّني فتخرج نفسه
حتى يراني حيث يحبّ ، ولا يموت عبدٌ يبغضني فتخرج نفسه حتى يراني حيث
يكره ( 3 ) .
6000 - الأمالي للطوسي عن الحارث الهمداني : دخلتُ على أمير المؤمنين عليّ
بن أبي طالب ( عليه السلام ) فقال : ما جاء بك ؟ قال : فقلت : حبّي لك يا أمير المؤمنين .
فقال : يا حارث ، أتحبّني ؟ فقلت : نعم والله يا أمير المؤمنين . قال : أما لو بلغت
نفسك الحلقوم رأيتني حيث تحبّ ، ولو رأيتني وأنا أذود ( 4 ) الرجال عن الحوض
ذود غريبة الإبل لرأيتني حيث تحبّ ، ولو رأيتني وأنا مارّ على الصراط بلواء
الحمد بين يدي رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) لرأيتني حيث تحبّ ( 5 ) .
هامش
( 1 ) دعائم الإسلام : 1 / 72 .
( 2 ) في المصدر : " جاءك " والصحيح ما أثبتناه كما في أعلام الدين .
( 3 ) رجال الكشّي : 1 / 299 / 142 ، أعلام الدين : 448 نحوه .
( 4 ) الذود : السوق والطرد والدفع ( لسان العرب : 3 / 167 ) .
( 5 ) الأمالي للطوسي : 48 / 61 ، بشارة المصطفى : 73 وليس فيه من " فقال : ما جاء بك ؟ " إلى
" أتحبّني " وراجع الأمالي للصدوق : 374 / 471 .