ولي رحم تقتضي حرمةً * ولي نسبة بولائي الخطيرْ
فلي في المعاد عمادٌ بهمْ * ولي في القيام مقام نضيرْ
لأنّي أُنادي لدى النائبا * تِ والخوف من أنّ ذنبي كبيرْ
أخا المصطفى وأبا السيّدين * وزوج البتول ونجل الظهيرْ
ومحبوب ربّ حميد مجيدْ * وخير نبيّ بشير نذيرْ
ونور الظلام وكافي العظامْ * ومولى الأنام بنصّ الغديرْ
مجلّي الكروب عليم الغيوبْ * نقيّ الجيوب بقول الخبيرْ
وأقضى الأنام وأقصى المرامْ * وسيف السلام السميع البصيرْ ( 1 )
القرن الحادي عشر
10 / 43
ابن أبي شافين البحراني ( 2 )
4066 - من عباقرة حملة العلم والأدب في القرن الحادي عشر ، يقول :
وسار النبيّ الطهر من أرض مكّة * وقد ضاق ذرعاً بالذي فيه أضمروا
ولما أتى نحو الغدير برحلهِ * تلقّاه جبريل الأمين يبشّرُ
هامش
( 1 ) الغدير : 11 / 217 .
( 2 ) الشيخ داود بن محمّد بن أبي طالب الشهير بابن أبي شافين ، الجد حفصي البحراني : ومن مآثر ذلك
العصر المحلّى بالمفاخر ، شعره مبثوث في مدوّنات الأدب ، والموسوعات العربيّة ، ومجاميع الشعر ،
ولم يكن في مصره وعصره من يدانيه في مدّه وقصره ، وهو في العلم فاضل لا يسامى ، وفي الأدب
فاصل لم يكلّ الدهر له حساماً ، إن شهر طبق ، وإن نشر عبق ، وشعره أبهى من شفّ البرود . توفّي بعد
سنة ( 1001 ه ) ( الغدير : 11 / 233 ) .