وبخيبر بلاءً عظيماً ، وأنّه أغنى في تلك المشاهد ، وقام فيها المقام الكريم . وكان
لواء رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بيده في مواطن كثيرة . . .
ولم يتخلّف عن مشهد شهده رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) مذ قدم المدينة ، إلاّ تبوك ؛ فإنّه
خلّفه رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) على المدينة وعلى عياله بعده في غزوة تبوك ، وقال له : أنت
منّي بمنزلة هارون من موسى ، إلاّ أنّه لا نبيّ بعدي ( 1 ) .
4797 - أُسد الغابة - في الإمام علي ( عليه السلام ) - : أجمع أهل التاريخ والسند على أنّه
شهد بدراً وغيرها من المشاهد ، وأنّه لم يشهد غزوة تبوك لا غير ؛ لأنّ
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) خلّفه على أهله ( 2 ) .
5 / 11
صاحب راية النبيّ
4798 - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) - في وصف عليّ ( عليه السلام ) - : إنّه صاحب لوائي عند كلّ شديدة
وكريهة ( 3 ) .
4799 - المعجم الكبير عن جابر بن سمرة : قالوا : يا رسول الله ، من يحمل رأيتك
يوم القيامة ؟ قال : من يحسن أن يحملها إلاّ من حملها في الدنيا ؛ عليّ بن
أبي طالب ( 4 ) .
هامش
( 1 ) الاستيعاب : 3 / 201 / 1875 ، تهذيب التهذيب : 4 / 203 / 5561 نحوه .
( 2 ) أُسد الغابة : 4 / 92 / 3789 .
( 3 ) تاريخ دمشق : 42 / 331 / 8893 عن ابن عبّاس .
( 4 ) المعجم الكبير : 2 / 247 / 2036 ، تاريخ دمشق : 42 / 74 / 8418 وص 75 / 8419 ، البداية
والنهاية : 7 / 336 ، المناقب للخوارزمي : 358 / 369 ؛ المناقب للكوفي : 1 / 515 / 440
وج 2 / 498 / 1000 ، المناقب لابن شهرآشوب : 3 / 228 وفيها " عسى " بدل " يحسن " .