لمحارمك ، اللهمّ اصرف عنّي الأزل واللأواء ( 1 ) والبلوى وسوء القضاء وشماتة
الأعداء ومنظر السوء في نفسي ومالي ( 2 ) .
4460 - عنه ( عليه السلام ) : من أصبح ولم يقل هذه الكلمات خيف عليه فوات الرزق ؛ وهي :
الحمد لله الذي عرّفني نفسه ، ولم يتركني عميان القلب ، الحمد لله الذي جعلني
من أُمّة محمّد ( صلى الله عليه وآله ) ، الحمد لله الذي جعل رزقي في يده ولم يجعله في أيدي الناس ،
الحمد لله الذي ستر عورتي ولم يفضحني بين الناس ( 3 ) .
راجع : أدعيته في تعقيب الصلوات / بعد صلاة الصبح .
ب : عند المساء
4461 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في المساء - : أصبحنا لله شاكرين ، وأمسينا لله حامدين ،
فلك الحمد كما أمسينا لك مسلمين سالمين ( 4 ) .
ج : في جوف الليل
4462 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) - في جوف الليل - : إلهي كم من موبقة حملت عنّي
فقابلتها بنعمتك ، وكم من جريرة تكرّمت عن كشفها بكرمك ، إلهي إن طال في
عصيانك عُمري ، وعظم في الصحُف ذنبي ، فما أنا مُؤمِّل غير غفرانك ، ولا أنا
براج غير رضوانك . . . إلهي أُفكِّر في عفوك فتهون عليَّ خطيئتي ، ثمّ أذكر العظيم
هامش
( 1 ) اللأواء : الشدّة وضيق المعيشة ( لسان العرب : 15 / 238 ) .
( 2 ) الكافي : 2 / 525 / 12 عن محمّد بن عليّ رفعه ، بحار الأنوار : 86 / 291 / 52 .
( 3 ) المصباح للكفعمي : 226 وراجع الدعوات : 81 / 204 .
( 4 ) الكافي : 2 / 525 / 12 عن محمّد بن عليّ رفعه ، بحار الأنوار : 86 / 291 / 52 .