أنت الله ، الواحد الأحد ، المتفرّد الصمد الفرد ، وإليك المصير ، وصلّى الله على
محمّد وأهل بيته الطيّبين الطاهرين ، واغفر لي ذنوبي ، واستر عليّ عيوبي ، وافتح
لي من لدنك رحمةً ورزقاً واسعاً يا أرحم الراحمين ، والحمد لله ربّ العالمين ،
وحسبنا الله ونعم الوكيل ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بالله العليّ العظيم ( 1 ) .
3 / 3 - 7
أدعيته في الاستعاذة من المساوئ
أ : غضب الله
4371 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : اللهمّ إليك أشكو ضعف قوّتي ، وقلّة حيلتي ، وهواني
على الناس . يا أرحم الراحمين ! إلى مَن تكلني ؟ إلى عدوّ يتجهّمني ( 2 ) ، أم إلى
قريب ملّكته أمري ؟ إن لم تكن ساخطاً عليَّ فلا أُبالي ، غير أنّ عافيتك أوسع
عليَّ .
أعوذ بنور وجهك الكريم ، الذي أضاءت له السماوات ، وأشرقت له
الظلمات ، وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة ، أن تحلّ عليَّ غضبك ، أو تنزل عليَّ
سخطك ، لك العتبى حتى ترضى ، ولا حول ولا قوّة إلاّ بك ( 3 ) .
هامش
( 1 ) مهج الدعوات : 156 - 159 عن الحرث بن عمير عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) .
( 2 ) يتجهّمني : أي يلقاني بالغلظة والوجه الكريه ( النهاية : 1 / 323 ) .
( 3 ) بحار الأنوار : 94 / 225 / 1 نقلا عن اختيار ابن الباقي وج 19 / 22 / 11 نقلا عن المنتقى
للكازروني وغيره عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) نحوه وفيه " بعيد " بدل " عدوّ " ؛ المعجم الكبير : 25 / 346 عن
عبد الله بن جعفر عن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، كنز العمّال : 2 / 175 / 3613 وص 202 / 3756 وص
698 / 5119 .