لعليّ لُبُّها ولُبابُها " ( 1 ) .
وقال مجاهد : " نزلت في عليّ سبعون آية ، لم يَشرَكه فيها أحد " ( 2 ) .
وقال عبد الرحمن بن أبي ليلى : " لقد نزلت في عليّ ثمانون آية صَفْواً في
كتاب الله ، ما يشركه فيها أحد من هذه الأُمّة " ( 3 ) .
وما سنذكره في السطور القادمة من هذه المجموعة هو غَيضٌ من فَيض . وقد
آثرنا الإيجاز في عرض هذه الحقائق .
1 / 1
نَفْسُ النبيّ
( فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا
وَنِسَاءَكُمْ وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) ( 4 ) .
3055 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : إنّ النصارى ادّعوا أمراً فأنزل الله عزّ وجلّ فيه : ( فَمَنْ
حَاجَّكَ فِيهِ مِن بَعْدِ مَا جَاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعَالَوْاْ نَدْعُ أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ وَنِسَاءَنَا وَنِسَاءَكُمْ
وَأَنفُسَنَا وَأَنفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَل لَّعْنَتَ اللهِ عَلَى الْكَاذِبِينَ ) ، فكانت نفسي نفس
رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، والنساء فاطمة ( عليها السلام ) ، والأبناء الحسن والحسين ( 5 ) .
3056 - الإمام الباقر ( عليه السلام ) - في قوله تعالى : ( أَبْنَاءَنَا وَأَبْنَاءَكُمْ ) - : الحسن
هامش
( 1 ) شواهد التنزيل : 1 / 63 / 67 .
( 2 ) شواهد التنزيل : 1 / 52 / 50 وص 53 / 51 .
( 3 ) شواهد التنزيل : 1 / 55 / 55 .
( 4 ) آل عمران : 61 .
( 5 ) الخصال : 576 / 1 عن مكحول .