عليه أحداً ( 1 ) .
3859 - الأمالي للطوسي عن موسى بن عبد الله الأسدي : لمّا انهزم أهل البصرة
أمر عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام ) أن تنزل عائشة قصر أبي خلف ، فلمّا نزلت جاءها
عمّار بن ياسر فقال لها : يا أُمّتَ ، كيف رأيتِ ضرب بنيك دون دينهم بالسيف ؟
فقالت : استبصرت يا عمّار من أجل أنّك غلبت .
قال : أنا أشدّ استبصاراً من ذلك ، أما والله لو ضربتمونا حتى تبلغونا سعفات
هَجَر لعلمنا أنّا على الحقّ ، وأنّكم على الباطل .
فقالت له عائشة : هكذا يُخيّل إليك ، اتّق الله يا عمّار ، فإنّ سنّك قد كبر ، ودقّ
عظمك ، وفنى أجلك ، وأذهبت دينك لابن أبي طالب .
فقال عمّار : إنّي والله اخترت لنفسي في أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، فرأيت عليّاً
أقرأهم لكتاب الله عزّ وجلّ ، وأعلمهم بتأويله ، وأشدّهم تعظيماً لحُرمته ،
وأعرفهم بالسنّة مع قرابته من رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) ، وعظم عنائه وبلائه في الإسلام ،
فسكتت ( 2 ) .
6 / 20
عُمَرُ بن الخَطَّاب
3860 - تاريخ دمشق عن عمر بن الخطّاب : اللهمّ لا تنزلنّ شديدة إلاّ وأبو الحسن
هامش
( 1 ) الأمالي للطوسي : 730 / 1530 ، بحار الأنوار : 32 / 28 / 9 .
( 2 ) الأمالي للطوسي : 143 / 233 ، بشارة المصطفى : 281 وفيه " ابن أبي خلف " بدل " أبي خلف " ،
الشافي : 4 / 355 .