أنزل الله في الكتاب علينا * في عليّ وفي الوليد قرانا
فتبوّا الوليد منزل كُفر * وعليّ تبوّأ الإيمانا
ليس من كان مؤمناً يعبد اللّ * - هَ كمن كان فاسقاً خوّانا
سوف يدعى الوليد بعد قليل * وعليّ إلى الجزاء عيانا
فعليّ يجزى هناك جناناً * وهناك الوليد يجزى هوانا ( 1 )
راجع : القسم الخامس عشر / عدّة من مبغضيه / الوليد بن عقبة
كتاب " شواهد التنزيل " : 1 / 572 - 581 .
1 / 5
السابق
( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلَئِكَ الْمُقَرَّبُونَ ) ( 2 ) .
( وَالسَّابِقُونَ الأَْوَّلُونَ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ وَالأَنصَارِ ) ( 3 ) .
3092 - الأمالي للمفيد عن ابن عبّاس : سألت رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) عن قول الله عزّ وجلّ :
( وَالسَّابِقُونَ السَّابِقُونَ * أُوْلئِكَ الْمُقَرَّبُونَ * في جَنّاَتِ النَّعِيمِ ) ، فقال ( صلى الله عليه وآله ) : قال لي
جبرئيل : ذاك عليّ وشيعته ؛ هم السابقون إلى الجنّة ، المقرّبون إلى الله تعالى
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق : 579 / 794 ، الاحتجاج : 2 / 37 / 150 عن الشعبي وأبي مخنف ويزيد بن
أبي حبيب المصري وفيه " وسمّاك فاسقاً ، وهو قول الله تعالى : ( أَفَمَن كَانَ مُؤْمِنًا كَمَن كَانَ فَاسِقًا
لاَّ يَسْتَوُونَ ) " وليس فيه الأبيات ، تأويل الآيات الظاهرة : 2 / 443 / 5 وفيه إلى " سمّاك فاسقاً "
وراجع تذكرة الخواصّ : 201 .
( 2 ) الواقعة : 10 و 11 .
( 3 ) التوبة : 100 .