العضد ، وكالكفّ من الذراع ، ربّاني صغيراً ، وآخاني كبيراً ( 1 ) .
3 / 1 - 4
كالضوء من الضوء
3594 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : أنا من رسول الله كالضوء من الضوء ( 2 ) ، والذراع من
العضد ( 3 ) .
3595 - عنه ( عليه السلام ) : أنا من أحمد كالضوء من الضوء ( 4 ) .
3596 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لمحمّد بن حرب الهلالي - : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) برسول الله
شُرّف ، وبه ارتفع . . . أما علمت أنّ المصباح هو الذي يُهتدى به في الظلمة ،
وانبعاث فرعه من أصله ، وقد قال عليّ ( عليه السلام ) : " أنا من أحمد كالضوء من الضوء " !
أما علمت أنّ محمّداً وعليّاً صلوات الله عليهما كانا نوراً بين يدي الله جلّ جلاله
قبل خلق الخلق بألفي عام ، وأنّ الملائكة لمّا رأت ذلك النور رأت له أصلاً قد
انشعب فيه شعاع لامع ، فقالت : إلهنا وسيّدنا ، ما هذا النور ؟ فأوحى الله عزّ وجلّ
إليهم : هذا نور من نوري ، أصله نبوّة ، وفرعه إمامة ، أمّا النبوّة فلمحمّد عبدي
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 315 / 625 .
( 2 ) الضوء هو النور ، وعليه يكون معنى الحديث قريباً من معنى الحديث النبوي المشهور : " أنا وعليّ من
نور واحد " .
لكن ورد الحديث في بعض النسخ هكذا : " كالصِّنو من الصِّنو " والصِّنْو : أن تطلع نخلتان من عِرق واحد
( النهاية : 3 / 57 ) ، وعليه فيكون المعنى مقارباً لما ورد في النبوي المشهور " أنا وعليّ من شجرة واحدة " .
( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب 45 .
( 4 ) الأمالي للصدوق : 604 / 840 عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بشارة
المصطفى : 191 ، روضة الواعظين : 142 .