تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
العضد ، وكالكفّ من الذراع ، ربّاني صغيراً ، وآخاني كبيراً ( 1 ) . 3 / 1 - 4 كالضوء من الضوء 3594 - الإمام عليّ ( عليه السلام ) : أنا من رسول الله كالضوء من الضوء ( 2 ) ، والذراع من العضد ( 3 ) . 3595 - عنه ( عليه السلام ) : أنا من أحمد كالضوء من الضوء ( 4 ) . 3596 - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لمحمّد بن حرب الهلالي - : إنّ عليّاً ( عليه السلام ) برسول الله شُرّف ، وبه ارتفع . . . أما علمت أنّ المصباح هو الذي يُهتدى به في الظلمة ، وانبعاث فرعه من أصله ، وقد قال عليّ ( عليه السلام ) : " أنا من أحمد كالضوء من الضوء " ! أما علمت أنّ محمّداً وعليّاً صلوات الله عليهما كانا نوراً بين يدي الله جلّ جلاله قبل خلق الخلق بألفي عام ، وأنّ الملائكة لمّا رأت ذلك النور رأت له أصلاً قد انشعب فيه شعاع لامع ، فقالت : إلهنا وسيّدنا ، ما هذا النور ؟ فأوحى الله عزّ وجلّ إليهم : هذا نور من نوري ، أصله نبوّة ، وفرعه إمامة ، أمّا النبوّة فلمحمّد عبدي
هامش
( 1 ) شرح نهج البلاغة : 20 / 315 / 625 . ( 2 ) الضوء هو النور ، وعليه يكون معنى الحديث قريباً من معنى الحديث النبوي المشهور : " أنا وعليّ من نور واحد " . لكن ورد الحديث في بعض النسخ هكذا : " كالصِّنو من الصِّنو " والصِّنْو : أن تطلع نخلتان من عِرق واحد ( النهاية : 3 / 57 ) ، وعليه فيكون المعنى مقارباً لما ورد في النبوي المشهور " أنا وعليّ من شجرة واحدة " . ( 3 ) نهج البلاغة : الكتاب 45 . ( 4 ) الأمالي للصدوق : 604 / 840 عن يونس بن ظبيان عن الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بشارة المصطفى : 191 ، روضة الواعظين : 142 .