2001 - عنه ( عليه السلام ) : أُمرت أن أُقاتل الناكثين والقاسطين والمارقين ، ففعلت ما أُمرت
به ؛ فأمّا الناكثون : فهم أهل البصرة وغيرهم من أصحاب الجمل ، وأمّا المارقون :
فهم الخوارج ، وأمّا القاسطون : فهم أهل الشام وغيرهم من أحزاب معاوية ( 1 ) .
2002 - عنه ( عليه السلام ) - في لوم العصاة - : ألا وقد قطعتم قيد الإسلام ، وعطّلتم حدوده ،
وأمتّم أحكامه . ألا وقد أمرني الله بقتال أهل البغي والنكث والفساد في الأرض ،
فأمّا الناكثون فقد قاتلتُ ، وأمّا القاسطون فقد جاهدتُ ، وأمّا المارقة فقد
دوّخت ، وأمّا شيطان الردهة فقد كفيته بصعقة سمعت لها وَجْبَة ( 2 ) قلبه ، ورجّة ( 3 )
صدره ( 4 ) .
2003 - عنه ( عليه السلام ) : أمرني رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) بقتال الناكِثَين ؛ طلحة والزبير ، والقاسطين ؛
معاوية وأهل الشام ، والمارقين ؛ وهم أهل النهروان ، ولو أمرني بقتال الرابعة
لقاتلتهم ! ( 5 )
هامش
( 1 ) دعائم الإسلام : 1 / 388 ، شرح الأخبار : 1 / 339 / 308 ؛ تاريخ دمشق : 42 / 469 ، البداية
والنهاية : 7 / 306 كلاهما عن سعد بن جنادة ، المناقب للخوارزمي : 176 / 212 عن أبي سعيد
التميمي وكلّها نحوه .
( 2 ) وَجْبَة قلبه : أي خَفَقانه ( النهاية : 5 / 154 ) .
( 3 ) رَجّة صدره : اضطرابه ( انظر النهاية : 2 / 198 ) .
( 4 ) نهج البلاغة : الخطبة 192 ، غرر الحكم : 2790 ، عيون الحكم والمواعظ : 109 / 2397 ،
بحار الأنوار : 14 / 457 / 37 .
( 5 ) الأمالي للطوسي : 726 / 1526 عن عبد الله بن شريك عن أبيه ، الملاحم والفتن : 222 / 320 عن
عبد الله بن شريك نحوه .