حينئذ ( 1 ) .
1330 - صحيح البخاري عن عبد الله بن دينار : لمّا بايع الناس عبد الملك ، كتب
إليه عبد الله بن عمر : إلى عبد الله عبد الملك أمير المؤمنين ، إنّي أُقرّ بالسمع
والطاعة لعبد الله عبد الملك أمير المؤمنين ، على سنّة الله وسنّة رسوله فيما
استطعتُ ، وإنّ بنيَّ قد أقرّوا بذلك ( 2 ) .
1331 - شرح نهج البلاغة : إنّه [ ابن عمر ] امتنع عن بيعة عليّ ( عليه السلام ) ، وطرق على
الحجّاج بابه ليلاً ليبايع لعبد الملك ؛ كي لا يبيت تلك الليلة بلا إمام ، زعم ، لأنّه
روى عن النبيّ ( صلى الله عليه وآله ) أنّه قال : " من مات ولا إمام له مات ميتةً جاهليّةً " ، وحتى بلغ
من احتقار الحجّاج له واسترذاله حاله أن أخرج رجله من الفراش ، فقال : اصفِق
بيدك عليها ( 3 ) .
1332 - الطبقات الكبرى عن نافع : قيل لابن عمر - زمن ابن الزبير والخوارج
والخشبيّة - : أتصلّي مع هؤلاء ومع هؤلاء وبعضهم يقتل بعضاً ؟ ! قال : فقال : من
قال : " حيّ على الصلاة " أجبتُه ، ومن قال : " حيّ على الفلاح " أجبتُه ، ومن قال :
" حيّ على قتل أخيك المسلم وأخذ ماله " ، قلتُ : لا ( 4 ) .
هامش
( 1 ) فتح الباري : 13 / 195 .
( 2 ) صحيح البخاري : 6 / 2634 / 6779 وح 6777 وص 2654 / 6844 ، الموطّأ : 2 / 983 / 3 ،
الطبقات الكبرى : 4 / 183 ، السنن الكبرى : 8 / 254 / 16565 و 16564 كلّها نحوه وراجع العقد
الفريد : 3 / 381 .
( 3 ) شرح نهج البلاغة : 13 / 242 ؛ الفصول المختارة : 245 وفيه " فقال له الحجّاج : بالأمس تتأخّر عن
بيعة عليّ بن أبي طالب مع روايتك هذا الحديث ثمّ تأتيني الآن لأُبايعك لعبد الملك ، أمّا يدي فمشغولة
عنك ، ولكن هذه رجلي فبايعها " .
( 4 ) الطبقات الكبرى : 4 / 169 ، حلية الأولياء : 1 / 309 ، تاريخ دمشق : 31 / 191 ، سير أعلام النبلاء : ف
3 / 228 / 45 ، تاريخ الإسلام للذهبي : 5 / 465 / 199 والثلاثة الأخيرة نحوه .