تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 221

مساهمون:

ص٢٢١
سطوركم ، واحذفوا عنّي فضولكم ، واقصدوا قصد المعاني ، وإيّاكم والإكثار ؛ فإنّ أموال المسلمين لا تحتمل الإضرار ( 1 ) . 1560 - إحقاق الحقّ : كان أمير المؤمنين عليّ دخل ليلة في بيت المال يكتب قسمة الأموال ، فورد عليه طلحة والزبير ، فأطفأ ( عليه السلام ) السراج الذي بين يديه ، وأمر بإحضار سراج آخر من بيته ، فسألاه عن ذلك ، فقال : كان زيته من بيت المال ، لا ينبغي أن نصاحبكم في ضوئه ( 2 ) . 1561 - مكارم الأخلاق عن عقيل بن عبد الرحمن الخولاني : كانت عمّتي تحت عقيل بن أبي طالب ، فدخلت على عليّ ( عليه السلام ) بالكوفة وهو جالس على بَرْذَعة ( 3 ) حمار مُبَتَّلة ( 4 ) ، قالت : فدخلتْ على عليّ ( عليه السلام ) امرأة له من بني تميم فقلت لها : ويحك ! إن بيتك ممتلئ متاعاً وأمير المؤمنين ( عليه السلام ) جالس على بَرذعة حمار مبتَّلة ! فقالت : لا تلوميني ، فوالله ما يرى شيئاً ينكره إلاّ أخذه فطرحه في بيت المال ( 5 ) . 1562 - فضائل الصحابة عن الأعمش : كان عليّ يُغدّي ويُعشّي ، ويأكل هو من شيء يجيؤه من المدينة ( 6 ) .
هامش
( 1 ) الخصال : 310 / 85 عن محمّد بن إبراهيم النوفلي رفعه إلى الإمام الصادق عن آبائه ( عليهم السلام ) ، بحار الأنوار : 41 / 105 / 6 . ( 2 ) إحقاق الحقّ : 8 / 539 ، المناقب المرتضويّة : 289 . ( 3 ) البَرْذَعة : الحلس الذي يُلقى تحت الرَّحْل . والحِلْس والحَلَس : كلّ شيء وَلِيَ ظهرَ البعير والدابّة تحت الرَّحْل والقَتَب والسَّرْج ( لسان العرب : 8 / 8 وج 6 / 54 ) . وفي عُرف زماننا هي للحمار ما يُرْكَب عليه بمنزلة السَّرْج للفَرَس ( المصباح المنير : 43 ) . ( 4 ) أي مُقَطَّعة . يقال : بَتَلَهُ : قَطَعَهُ ، كبَتَّلَهُ ( انظر تاج العروس : 14 / 40 ) . ( 5 ) مكارم الأخلاق : 1 / 286 / 894 ، المناقب لابن شهرآشوب : 2 / 97 نحوه . ( 6 ) فضائل الصحابة لابن حنبل : 1 / 536 / 892 ، حلية الأولياء : 1 / 82 ، الرياض النضرة : 3 / 221 .