تخطي إلى المحتوى الرئيسي

موسوعة الإمام علي بن أبي طالب ( ع ) في الكتاب والسنة والتاريخ — صفحة 98

مساهمون:

ص٩٨
وأشار إلى عليّ - فرهقتني غشية ، فرأيتُ رجلا دخل جنّة ، فجعل يقطف كلّ غضّة ويانعة ، فيضمّه إليه ويصيِّره تحته ، فعلمتُ أنّ الله غالب على أمره ومتوفٍّ عمر ، فما أردتُ أن أتحمّلها حيّاً وميّتاً . عليكم هؤلاء الرهط الذين قال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : إنّهم من أهل الجنّة . وهم : عليّ ، وعثمان ، وعبد الرحمن ، وسعد ، والزبير بن العوّام ، وطلحة بن عبيد الله ؛ فليختاروا منهم رجلا ، فإذا ولّوا والياً فأحسِنوا مؤازرته وأعينوه . . . . وما أظنّ يلي إلاّ أحد هذين الرجلين : عليّ أو عثمان . فإن وليَ عثمان فرجل فيه لِين ، وإن وليَ عليّ ففيه دُعابة ، وأحرى به أن يحملهم على طريق الحقّ . . . . وقال لصهيب : صلِّ بالناس ثلاثة أيّام ، وأدخِل هؤلاء الرهط بيتاً ، وقم على رؤوسهم ؛ فإن اجتمع خمسة وأبى واحد فاشدخ رأسه بالسيف ، وإن اتّفق أربعة وأبى اثنان فاضرب رأسيهما ، وإن رضي ثلاثة رجلا وثلاثة رجلا فحكَّموا عبد الله بن عمر ، فإن لم يرضوا بحكم عبد الله بن عمر فكونوا مع الذين فيهم عبد الرحمن بن عوف ، واقتلوا الباقين إن رغبوا عمّا اجتمع فيه الناس ( 1 ) . 1052 - تاريخ اليعقوبي : صيّر [ عمر ] الأمر شُورى بين ستّة نفر من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : عليّ بن أبي طالب ، وعثمان بن عفّان ، وعبد الرحمن بن عوف ، والزبير بن العوّام ، وطلحة بن عبد الله ( 2 ) ، وسعد بن أبي وقّاص . وقال : أخرجتُ سعيد بن زيد لقرابته منّي .
هامش
( 1 ) الكامل في التاريخ : 2 / 220 ، تاريخ الطبري : 4 / 228 ، تاريخ المدينة : 3 / 924 وفيه من " وما أظنّ يلي . . . " ، العقد الفريد : 3 / 284 كلّها نحوه . ( 2 ) كذا في المصدر ، والصحيح " عبيد الله " .